
أكد رئيس الحكومة الأسبق فتحي باشاغا، أن حل الأزمة الليبية يكمن في حوار ليبي–ليبي شامل يحظى بضمانات دولية وإقليمية، مشدداً على أن الحوار بين الليبيين يظل الأساس لأي حل سياسي، ويمكن أن ينجح بمفرده إذا توفرت الإرادة الوطنية.
وأوضح باشاغا، في حوار مع موقع روسيا اليوم، أن تعطيل الحوار كان في معظمه نتيجة خلافات وتقاطعات مصالح خارجية أثرت سلباً على فرص التوافق الوطني، مشيراً إلى أن حادثة تحطم طائرة رئيس الأركان محمد الحداد ورفاقه تمثل فاجعة وطنية كبيرة كان من الواجب التعامل معها بإدارة أزمة واضحة.
وانتقد باشاغا غياب حكومة الوحدة عقب الحادثة وعدم مواكبة التطورات عبر مؤتمرات صحفية منتظمة، وهو ما أسهم في انتشار الشائعات وإرباك الرأي العام، مقارنة بالتعامل التركي الذي اتسم بالمهنية.
كما أشار إلى وجود خلل أمني خطير في آلية نقل القيادات العليا عبر طائرات مستأجرة رغم توفر طائرات مخصصة للدولة.
وأضاف أن اعتذار ألمانيا عن تحليل الصندوق الأسود وعدم صدور إعلان رسمي حتى الآن عن قبول بريطاني يمثلان مؤشرات غير مطمئنة، لافتاً إلى أن الحداد كان يتمتع بثقل عسكري مؤثر، وغيابه قد ينعكس سلباً على الاستقرار والتوازنات العسكرية في المنطقة الغربية.