
أكد عضو مجلس النواب عبد المنعم العرفي أن توحيد السلطة التنفيذية في ليبيا يُعد خطوة ضرورية ومُدرجة صراحة في التعديل الدستوري الثالث عشر، مشددًا على أن هذا المسار لا يمكن تحقيقه في ظل استمرار تمسك رئيس الحكومة المنتهية عبد الحميد الدبيبة بمنصبه.
وأوضح العرفي، في تصريح صحفي، أن الدبيبة لم يلتزم بتعهداته التي أعلنها في عام 2021 بشأن الاستقالة، معتبرًا أن هذا التشبث بالسلطة كان سببًا رئيسيًا في تأجيل تشكيل سلطة تنفيذية موحدة خلال المرحلة الحالية.
وأشار إلى أن هذا التأجيل جاء أيضًا مراعاةً لخريطة الطريق التي أعلنتها ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، والتي رجحت إجراء الانتخابات الليبية في منتصف أبريل المقبل.
وتوقع العرفي أن تشهد الفترة المقبلة ضغوطًا سياسية متزايدة تدفع الدبيبة إلى التخلي عن السلطة، لافتًا إلى أنه في حال تحقق ذلك، يمكن حينها توحيد السلطة التنفيذية لتتولى الإشراف على العملية الانتخابية، بما يضمن نزاهتها وإنهاء المرحلة الانتقالية.