
أدانت مؤسسة حقوق الإنسان بليبيا استمرار دولة الإمارات في خرق حظر التسليح على ليبيا بشكل متعمد وممنهج، مستخدمة الأراضي والمطارات الليبية لإمداد مليشيا الدعم السريع في جنوب السودان بالأسلحة والذخائر والآليات العسكرية عبر الحدود الليبية-السودانية.
وأوضحت المؤسسة، في بيان أن توثيقها يُشير إلى تسيير ما لا يقل عن 105 رحلات جوية منذ أبريل وحتى ديسمبر 2025، إضافة إلى 5 رحلات جديدة في يناير 2026 إلى مطاري بنينا والكفرة. كما تحولت قاعدة السارة العسكرية ومطار الكفرة المدني إلى خطوط إمداد حيوية للأسلحة والمرتزقة، مع توفير تموين ووقود عبر منفذ العوينات الحدودي.
وحذرت المؤسسة، من أن هذه الخروقات أسهمت في تأجيج النزاع المسلح في السودان، ووقوع مجازر وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني بحق المدنيين، وتهديد السلام والاستقرار الإقليمي.
وطالبت المؤسسة، لجنة الخبراء الدولية ومجلس الأمن بمتابعة هذه الخروقات وتطبيق العقوبات على المخالفين، مؤكدة أن استمرار استخدام الأراضي والمجال الجوي الليبي بهذا الشكل ينتهك سيادة ليبيا ويقوض جهود المجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار والسلام.
كما دعت المؤسسة حكومة الدبيبة، لاتخاذ موقف واضح ووقف هذه الانتهاكات الممنهجة لحماية الأمن الليبي والإقليمي.