
ذكرت وكالة بلومبرج الأمريكية أن ليبيا باتت الوجهة الأكثر جذبًا لشركات الطاقة العالمية العملاقة، رغم الاضطرابات السياسية التي تشهدها البلاد، وذلك مقارنة بفنزويلا التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم لكنها تعاني من بنية تحتية متهالكة.
وأوضحت الوكالة في تقرير، أن شركات كبرى مثل «إيني» الإيطالية، و«توتال إنيرجيز» الفرنسية، و«كونوكو فيليبس» الأمريكية، تعمل على تعزيز وجودها في ليبيا، مستفيدة من النفط الخام الليبي الخفيف عالي الجودة الذي يُعد أسهل وأقل تكلفة في التكرير مقارنة بالنفط الفنزويلي الثقيل.
وأضاف التقرير، أن ليبيا تمكنت من الحفاظ على إنتاج يقارب 1.2 مليون برميل يوميًا رغم عقد من الحرب، فيما يرى المستثمرون أن المحاولات الأخيرة لتوحيد الإدارتين المتنافستين في البلاد تمثل فرصة لتنفيذ مشاريع سريعة وذات جدوى اقتصادية.
وبحسب بلومبرج، فإن ليبيا تُعد حاليًا بيئة عالية المخاطر لكنها أكثر قابلية للإصلاح، بفضل بنيتها التحتية النفطية المتينة وذاكرتها المؤسسية، مقارنة بشركة النفط الوطنية الفنزويلية التي تواجه أزمة حادة.