سويكر: ليبيا تدار كملف مصالح لا كمشروع دولة

أكد عضو مجلس النواب سليمان سويكر أن زيارة مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، مسعد بولس لا تفتح أفقًا لتسوية سياسية حقيقية، بل تكرس واقعا يقوم على ليبيا المنقسمة سياسيًا، الموحدة نفطيًا، والمنضبطة أمنيا.

وأوضح سويكر أن هذا النهج قد يوفر هدوءا مؤقتا، لكنه يؤسس لأزمة طويلة الأمد، ويُبقي أسئلة الدولة الموحدة والسيادة والشرعية مؤجلة إلى أجل غير معلوم.

وأضاف أن الخطر لا يكمن في استمرار الانقسام فحسب، بل في تحوله إلى صيغة مقبولة دوليًا تُدار من خلالها ليبيا كملف مصالح، لا كمشروع دولة، محذرًا من تداعيات هذا المسار على مستقبل البلاد ووحدتها.

Exit mobile version