
أكد رئيس مجلس المنافسة ومنع الاحتكار، سلامة الغويل، أن الدينار يمر بلحظة مفصلية تمتحن قوة الدولة ومؤسساتها أكثر مما تمتحن العملة نفسها، مشيرًا إلى أن الانزلاق الأخير في سعر الصرف ليس حدثًا عابرًا بل يمثل إنذارًا بضرورة معالجة الأزمة جذريًا.
وفي تصريحات لموقع إرم نيوز، شدد الغويل على أهمية إعادة الانضباط للسياسة النقدية وكبح المضاربات في سوق الصرف، داعيًا إلى ربط أي تعديل في سعر الصرف بـ حماية حقيقية للدخل العام وضمان استقرار الأسعار للمواطنين.
وأشار الغويل إلى أن توحيد المؤسسات الاقتصادية وتعزيز الشفافية، بالإضافة إلى توجيه الموارد نحو الإنتاج بدلاً من الاستهلاك، يمكن أن يحول التحدي الحالي إلى فرصة لإصلاحات أعمق ومستدامة.
وأضاف أن الدينار الليبي ليس مجرد رقم في نشرات الأسعار، بل هو عنوان للثقة في الدولة، واستعادته تتطلب إرادة حقيقية وإجراءات إصلاحية مستمرة، وليس مجرد حلول مؤقتة.