قال عضو مجلس النواب عصام الجهاني إن ليبيا تدخل عامها الخامس عشر من الأزمة السياسية دون أفق واضح للحل، محذراً من اتساع فجوة التباعد بين الأطراف الليبية بما قد يقود إلى سيناريوهات التقسيم أو حتى اندلاع حرب جديدة.
وأوضح أن الدعوة الأخيرة للرئيس التونسي جاءت في سياق اجتماعات ثلاثية بين تونس ومصر والجزائر، لكنها لم تتضمن أي تمثيل ليبي على طاولة النقاش، وهو ما جعلها أقرب إلى مبادرات إنشائية غير محددة المعالم.
وأضاف الجهاني أن الحوار الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة طال دون أن يفضي إلى نتائج حقيقية، مؤكداً أن لو كان هناك حل فعلي لتم التوصل إليه في السنوات الأولى للأزمة.
كما شدد الجهاني، على أن ملف النفط يظل حجر الزاوية في أي تسوية مستدامة، في وقت تتعقد فيه الأوضاع الإقليمية خاصة مع ما يجري في السودان، داعياً إلى الحذر والانتباه في المرحلة المقبلة.



