
كشفت البعثة الأممية، أن القضايا ذات الأولوية التي ستُناقش ضمن محاور الحوار المُهيكل استندت إلى نتائج استطلاع رأي أُجري أواخر العام الماضي، شارك فيه أكثر من ألف مواطن ومواطنة من مختلف أنحاء البلاد.
وأوضحت البعثة أن نتائج الاستطلاع عُرضت على المشاركين خلال الجلسة العامة الافتتاحية للحوار في منتصف ديسمبر الماضي، والتي بُثت على الهواء مباشرة، وشكّلت أحد المراجع الأساسية في تحديد أجندة النقاش.
وتتوزع أولويات الحوار على أربعة محاور رئيسية هي: الحوكمة، الأمن، الاقتصاد، والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، حيث تتوافق القضايا المطروحة مع الشواغل التي عبّر عنها المشاركون في الاستطلاع.
وأكدت البعثة أن مخرجات الحوار المُهيكل في ليبيا، ستكون في شكل توصيات عملية لكل محور، مدعومة بآليات تنفيذ واضحة لضمان تحويلها إلى خطوات قابلة للتطبيق على أرض الواقع.
من جانبها، قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، إن مشاركة الليبيين في هذه العملية عكست وعيًا وتفاعلًا بنّاءً، مشيرة إلى أن هذه المساهمات تساعد في صياغة حوار يستند إلى الواقع الفعلي وشواغل المواطنين.
وشددت تيتيه على أن البعثة ستواصل توفير الفرص لضمان مشاركة أوسع من المواطنين، داعية الليبيين إلى مواصلة الانخراط في العملية لضمان صدور توصيات ذات طابع وطني ومدعومة بآليات تنفيذ فعالة.