
نشر الشيخ علي مصباح أبو سبيحة، بيانًا باسم فريق المصالحة الوطنية الممثل لنهج الشهيد الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، نعى فيه الفقيد وأكد على أهمية استمرار الالتزام بمسار المصالحة الوطنية.
وجاء في البيان أن الشهيد سيف الإسلام القذافي انخرط طوال سنوات طويلة في العمل الوطني والسياسي، مؤمنًا بأن المصالحة الوطنية الشاملة تمثل حجر الزاوية لإنهاء الانقسام الوطني في ليبيا.
وأشار الفريق إلى أن الشهيد المغدور، سيف الإسلام وفريقه شاركوا مباشرة في مسار المصالحة تحت إشراف الاتحاد الإفريقي، وساهموا في إعداد وصياغة ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، والتوقيع عليه في أديس أبابا، ليشكل إطارًا جامعًا وملزمًا لكل الأطراف الليبية.
كما شدد البيان على أن الشهيد سيف الإسلام كان يوجّه فريق المصالحة بالمشاركة البناءة في اجتماعات الحوار الليبي المهيكل وأعمال المجلس الأعلى للسلم والمصالحة، بهدف تحويل المسار إلى واقع سياسي وقانوني ملموس، وتمكين الشعب الليبي من استعادة سيادته وبناء مؤسساته عبر انتخابات عامة حرة ونزيهة.
وأكد الفريق أن اغتيال سيف الإسلام بشكل إجرامي يثبت رفض قوى معروفة للديمقراطية والسلام، وأي محاولات حقيقية للمصالحة الوطنية، محذرًا من أن تجاهل هذه الجريمة أو الالتفاف عليها من قبل بعض الأطراف السياسية يمثل تقويضًا لمسار المصالحة، ورسالة خطيرة بأن العنف والغدر ما زالا وسيلة لتصفية الخصوم سياسيًا.
واختتم البيان بتأكيد التزام الفريق بالقيم الوطنية، والشرائع السماوية، والقوانين الوضعية، رافضًا جميع الممارسات التي تهدد الأمن والاستقرار الوطني في ليبيا.