سياسةمحلي

صحفي بريطاني: اغتيال سيف الإسلام نكسة لأفريقيا ومؤامرة غربية لإبقاء القارة في الحضيض

قال الصحفي ومقدم البرامج البريطاني أفشين راتانسي إن الشهيد سيف الإسلام معمر القذافي كان الشخصية الأوفر حظاً للفوز في أي انتخابات تُجرى في ليبيا، مؤكداً أن اغتياله يُعد خطوة أخرى من الغرب لإبقاء أفريقيا في الحضيض.

 

وأوضح راتانسي أن ليبيا في عهد القائد الشهيد معمر القذافي كانت ذات يوم أغنى دولة في أفريقيا من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، وحققت أعلى مؤشر للتنمية البشرية في القارة لسنوات عديدة، حيث كان الفقر المدقع هامشياً وفقاً للمعايير الإقليمية.

 

وأضاف أن الرعاية الصحية الشاملة كانت مجانية لجميع الليبيين، وأن السكن أُعلن حقاً من حقوق الإنسان، فيما لم تحصل ليبيا على أي قروض من صندوق النقد الدولي بفضل سيادتها النفطية وعمليات التأميم في سبعينيات القرن الماضي.

 

وأشار إلى أن القذافي اغتيل بسبب مشاريعه الرامية إلى تعزيز الوحدة الأفريقية، بما في ذلك مشروع الدينار المدعوم بالذهب، بينما كان سيف الإسلام يطمح إلى إعادة بناء ليبيا وإطلاق حملة لاستعادة تلك الإنجازات، وإعادة البلاد إلى صدارة الجهود الرامية لتحقيق الوحدة والاستقلال الأفريقيين.

 

وأكد راتانسي أن هذا المشروع كان مرفوضاً من القوى نفسها التي دمرت ليبيا عام 2011، وأن جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6) نفّذ عملية الاغتيال بالتعاون مع عملاء محليين، مع احتمال تورط فرنسا التي كانت تخطط للاستيلاء على موارد ليبيا النفطية الهائلة أثناء قصفها حتى أصبحت دولة فاشلة.

 

وختم بالقول إن اغتيال سيف الإسلام يمثل نكسة للقارة الأفريقية، لكنه شدد على أن رغبة الشعوب في الاستقلال والسيادة الحقيقية لا يمكن إسكاتها، مهما بلغ عدد القنابل التي تُلقيها دول الناتو أو الرصاص الذي يُطلقه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى