قرين صالح: 17 فبراير مؤامرة خطط لها الغرب وبعض العرب والخونة والجواسيس

قال قرين صالح سفير ليبيا السابق لدى تشاد، إن مؤامرة 17 فبراير خطط لها الغرب وبعض العرب، والخونة والعملاء والجواسيس، الذين جندهم اليهودي برنار ليفي الفرنسي من الليبيين والعرب الذين قاتلوا مع الحلف الصليبي عام 2011، ويكذب من يقول إنها ثورة.

وجاء مقاله على حسابه على فيس بوك كالتالي:-

مؤمرة 17 فبراير

خطط لها الغرب وبعض العرب

والخونة والعملاء والجواسيس

الذين جندهم اليهودي برنار ليفي الفرنسي من الليبيين والعرب الذين قاتلوا مع الحلف الصليبي عام /2011 م

ويكذب من يقول انها ثورة وان كانت ثورة قادها برنار ليفي سياسياً واعلامياً والناتو عسكرياً

وحقق بها الغرب اهدافه

وفشل المشاركون فيها من ان يقيموا حتى شبه دولة بعد ان تم اسقاط النظام الجماهيري .

واصبح الفشل صفة هذه المؤامرة التي تجسدت في ارتكاب ابشع جرائم القتل والتنكيل في السجون ونهب ثروات البلاد وتدمير النسيج الاجتماعي واستباحت الوطن من جميع اجهزة المخابرات الغربية والعربية والإسلامية الرجعية .

واصبح جل رموز فبراير يفرون بما نهبوا إلى الدول التي حققت بهم اهدافها وأدركوا أن المرحلة القادمة هي الأخطر على رموز فبراير في الغرب والشرق والجنوب بعد ان تم رفضهم جماهيرياً في كل متر من الارض الليبية مثل ما تم رفض التنظيمات الارهابية المتطرفة التي ازهقت الآلاف الأرواح خارج القانون .

واليوم كل ابناء هذا الوطن الذين يحملون السلاح وتكونوا في مليشيات أو في أي مكون أخر عسكري أو أمني هم من سيردون سيادة بلادهم التي وضعت تحت اقدام مجلس الامن من عام /2011 م وهم من يحاكمون رموز فبراير والخونة الذين باعوا الوطن ومستقبل الاجيال .

وعلى كل قادر على حمل السلاح، ان يتجه إلى حمل السلاح للمشاركة في تحرير البلاد بعد ان اصبحت سمة فيراير هي القتل والغدر فان لم نحمل السلاح لدفاع عن انفسنا ووطننا فالدور آتي لا محاله على كل من له كرامة لأن قيام الدولة واسترداد سيادتها اصبح بعيد المنال .

المعقل الأخير هو القضاء والقضاء اصبح مهدد من قبل من هم في مراكز القوة وهم من يقومون بالقتل والغدر وكم من الجرائم القتل ارتكبت ولم يتمكن القضاء من الوصول إلى الجاني إلى ان وصل إلى اغتيال المرشح الرئاسي الدكتور سيف الإسلام في واضح النهار أمام الجميع داخل بيته وهو لم يرتكب أي جرم في حياته غير مواجهته لحلف الأطلسي الذي جاء الاحتلال ليبيا تحت شعار مؤامرة الربيع العربي التي ترفض الوطني وتاتي بالعميل والخائن .

الشرفاء لا يخافون الموت لأن لكل أجل كتاب محدد من رب العالمين .

ان عصر الجماهير التي وضعت رؤيته ثورة الفاتح العظيم هو الباقي وهو المستقبل ولن تسقط له راية لأن الشعب هو الباقي إلى ان تقو الساعة وهو صاحب الحق اليقين .

فالتيار الجماهيري الذي يؤمن بثورة الفاتح العظيم ومشروع الدكتور سيف الإسلام المغدور وقواه الوطنية سيتمر في النضال، إلى ان يتم تحرير ليبيا من الغزاة وتقام السيادة فوق الارض الليبية بإرادة ابنائها الذين لا يخشون إلا الله.

 

 

Exit mobile version