
أكد الفريق السياسي لمشروع الشهيد سيف الإسلام القذافي متابعته لإحاطة المبعوثة الأممية أمام مجلس الأمن الدولي، مشيراً إلى أنه كان يتوقع إدانة صريحة وبأشد العبارات للجريمة الإرهابية التي أودت بحياة أحد أبرز القيادات الوطنية.
وعبر الفريق السياسي وفقا لبيان صادر منذ قليل، عن استغرابه تجاهل الإدانة الواضحة، رغم خطورة الجريمة وانعكاساتها على العملية السياسية ومسار السلم والمصالحة الوطنية.
كما أوضح الفريق السياسي لمشروع الشهيد سيف الإسلام القذافي أن التواصل بين البعثة الأممية والراحل وفريقه السياسي استمر خلال السنوات الماضية، وأن المطالب الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية لم تكن عائقاً أمام هذا التواصل المباشر والدوري.
وأكد أن الشهيد اضطلع بدور إيجابي في التعاطي مع مبادرات معالجة الانسداد السياسي، وشارك بفاعلية في تقديم أفكار ومقترحات لإنجاح الحوار المهيكل وخارطة الطريق.
كما أشار إلى أن تجاهل الإدانة يمس مشاعر ملايين الليبيين الذين عبّروا عن تعلقهم به، مشيراً إلى الجنازة الوطنية المهيبة التي لم يشهد لها تاريخ ليبيا الحديث مثيلاً.
ووضع الفريق السياسي البعثة الأممية والمجتمع الدولي أمام مسؤولياتهم السياسية والأخلاقية والقانونية، مطالباً بمقاربة جادة وعادلة لكشف ملابسات الجريمة وتداعياتها.
وشدد على ضرورة الوصول إلى الجناة والمحرضين والممولين في أقرب وقت، تحقيقاً للعدالة وترسيخاً لقيمها في ليبيا.
كما أكد أن الجماهير التي علقت آمالها عليه في التغيير عبر الوسائل الديمقراطية لم تفقد الأمل في مواصلة مشروعه لاستعادة سيادة البلاد واستقلالها.




