قال النائب عبد المنعم العرفي إن تصرف عضو البرلمان النحيب كان فرديًا وبعيدًا عن المجلس، مشيرًا إلى أن المجلس لم يناقش الضريبة الجديدة ولا أقرها، وستُرفع طعون قضائية عديدة بشأنها كما حدث مع ضريبة 27% السابقة.
وأوضح العرفي أن ضريبة الـ27% السابقة نفذها المركزي لنحو عامين رغم إعلان عقيلة أنها كانت ستستمر 6 أشهر فقط، ولا يُعرف حتى الآن مصير إيراداتها.
كما شدد على أن خطوة إعادة منحة أرباب الأسر لن تحل المشكلة وستختفي سريعًا، ولن تحد من ارتفاع سعر الدولار بل قد تزيده جنونًا.
و أشار إلى أن تعدد أسعار الصرف مؤشر خطر سيضعف الدينار مجددًا، وأن السوق الموازية وتدخل الأجانب أسهمت في تدمير الاقتصاد.
وأكد أن خطوات المركزي كانت رد فعل على السوق الموازية، مع استمرار الإنفاق المنفلت وضعف الإيرادات، وسط رفض بعض الأطراف كبح جماح إنفاقها بسبب المشاريع المستمرة.
ورفض ادعاء أن وضع الدولة المالي ممتاز، مؤكدًا أن سياسة المركزي أهدرت النقد الأجنبي وأضعفت الدينار، ومتسائلاً عن مدى استمرار هذا الوضع.




