القماطي: استمرار تدفقات السلاح إلى ليبيا يهدد للأمن ويخضع للتحايل على الحظر

وثق حسام القماطي استمرار تدفق المعدات العسكرية إلى ليبيا خلال 2024–2025 عبر مسارات بحرية وجوية، شملت مركبات مدرعة وسفن دورية ومكونات طائرات مسيرة.

وفي غرب ليبيا، ضبطت السفينة MV Aya-1 محملة بـ12 مركبة مدرعة تم عسكتها بعد التصدير، وأُفرج عنها بعد تقديم شهادة مستخدم نهائي موقعة من رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، مع تغيير وجهتها لاحقًا إلى مصراتة ثم بنغازي.

و في شرق ليبيا، وصل 23 سفينة إلى بنغازي خلال 13 شهرًا، معظمها من الإمارات، مصنفة كسفن عسكرية لصالح القوات التابعة للقيادة العامة وكتيبة TBZ، مع تلاعب في بيانات الشحن وقياسات السفن.

كما وثق القماطي خصائص تقنية للسفن تؤكد الطابع العسكري، تشمل طلاء بحري عسكري، قواعد مدافع محمية، تجهيزات ملاحة واتصالات تكتيكية، وغرف أسلحة مخفية.

وسجل التقرير تعطيل أنظمة التتبع البحري وتغيير وجهات الإبحار أثناء الرسو وتفريغ شحنات دون تسجيل اعتيادي، ما يشير إلى محاولات للتهرب من الرقابة الدولية.

بالنسبة للطائرات المسيّرة FL-1، تم ضبط مكونات مغلفة بمواد مضللة تشير إلى “توربينات رياح”، في محاولة لإخفاء الطبيعة العسكرية للشحنات.

كما وثق القماطي رحلات شحن جوي من بيلاروسيا إلى بنغازي بطائرات IL-76TD مع فجوات في بيانات التتبع، رغم الادعاءات الرسمية بأنها شحنات إنسانية وتجارية.

القماطي: استمرار تدفقات السلاح إلى ليبيا يهدد للأمن ويخضع للتحايل على الحظر
Exit mobile version