أعلنت قبائل التبو تبرؤها من ما وصفته محاولة زعزعة أمن واستقرار الجنوب الليبي.
وشددت في بيانها على رفضها جرّ أبناء القبيلة إلى أي صدام أو اقتتال داخلي مع مكونات فزان.
وحملت القبائل حكومة الدبيبة المنتهية ووكيل وزارة الدفاع بحكومته عبد السلام الزوبي مسؤولية ما آلت إليه الأحداث في الجنوب.
واعتبرت أن ما جرى يمثل محاولة لجرّ أبناء التبو إلى، “محرقة” واصطدام مع أبناء فزان، محذرة من خطورة استمرار هذا المسار على أمن المنطقة.




