
أعلن فريق العمل الميداني، تأييده الكامل لبيان أسرة الشهيد المغدور سيف الإسلام معمر القذافي بشأن إعلان مكتب النائب العام عن مستجدات التحقيق في جريمة الاغتيال.
وكان قد افتتحت العائلة بيانها بقول الله تعالى: ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾، مؤكدة أن الحق سينتصر والظلم سينكشف مهما طال الزمن. كما جاء في البيان: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ﴾، مشيرين إلى أن القصاص حق مشروع، وأن الجريمة التي ارتكبت ضد روح الشهيد كانت فاجعة تمثل خيانة وطنية واغتيالًا رمزياً للوطن.
وأكد فريق العمل الميداني، أن العدالة التي ينتظرها الشعب لا تكتمل إلا بتحقيق شفاف وجاد، يطال كل من شارك في الجريمة: المنفذ، المخطط، المحرّض، المموّل، أو من سهّل وقوعها.
وشدد الفريق، على أن الجريمة بحجم الوطن، والقصاص يجب أن يكون بحجمها، مؤكدين أن ما جاء في بيان الأسرة يعكس موقفهم الكامل ويعبّر عن صوتهم وموقفهم.
وأكد الفريق: “كما كنا سندًا وعونًا للشهيد في حياته، سنبقى أوفياء لعهده، ثابتين على موقفنا، عضدًا وسندًا لعائلة الشهيد القائد معمر القذافي، وفاءً لما عاهدناه عليه، وسيظل العهد قائمًا والوفاء ثابتًا، حتى يأخذ العدل مجراه، ويُعرف الحق، ويُقتصّ من كل من تلطخت أيديهم بهذه الجريمة”.