أفريكا أنتيلجنس: تدهور العلاقات بين حفتر والمجلس العسكري بالنيجر بسبب “مهدون وممر سلفادور” بالجنوب

تصاعدت التوترات بين خليفة حفتر وزعيم المجلس العسكري في النيجر عبد الرحمن تشياني، نتيجة السيطرة على جنوب ليبيا والمنطقة الحدودية الاستراتيجية لممر سلفادور.

وكان قد احتجزت السلطات النيجيرية ضابط مكافحة الإرهاب بدر الدين مهدون ونائبه السيد القلال، حيث يسعى صدام حفتر، للضغط على النيجر لتسليم مهدون، بينما تهدد حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس باتخاذ إجراءات قوية في حال تم تسليمه، بما يشمل حماية المواطنين النيجريين في جنوب ليبيا.

وهددت وفق التقرير، بأنها سترد باستهداف ما يقارب مليوني مواطن نيجري متواجدين في جنوب ليبيا، حتى لو استدعى ذلك اتخاذ إجراءات قانونية ضدهم و”معاملتهم كمتسللين”. حال تسليم مهدي لصدان حفتر.

وأصبح ممر سلفادور، معقلاً للتهريب والجماعات المسلحة، وتتنافس فيه بنغازي وطرابلس على النفوذ العسكري والاقتصادي، وسط نشاط ميليشيات محلية وأجنبية مثل جبهة التناوب والوئام التشادية.

في سياق متصل، عززت قوات حفتر تواجدها في فزان ومرزق والكفرة، بما في ذلك تشكيل اللواء الثامن عشر للمشاة الخفيفة ودمج ميليشيات سلفية محلية، لضمان السيطرة على الممرات الاستراتيجية وتمرير إمدادات لقوات الدعم السريع السودانية المدعومة إماراتيًا، في وقت تعارض فيه مصر استخدام هذه الطرق لنقل الأسلحة.

Exit mobile version