
أكد رئيس مبادرة القوى الوطنية، عبد الباسط الجدائمي، أن ليبيا تمر بمرحلة مفصلية من تاريخها الحديث، مشددًا على أن استمرار الوضع القائم لم يعد ممكنًا سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا.
وأوضح الجدائمي، في تصريح صحفي، أن قوى سياسية واقتصادية ومسلحة وجدت في غياب الدولة فرصة لتعزيز نفوذها، مشيرًا إلى أن سنوات الانقسام أفرزت واقعًا معقدًا تداخلت فيه المصالح المحلية مع التأثيرات الخارجية، ما أدى إلى إضعاف مؤسسات الدولة وتعميق معاناة المواطن.
وأضاف أن استمرار هذا المشهد يهدد بنسف أي فرصة حقيقية لبناء دولة حديثة، لافتًا إلى أن الدولة بطبيعتها تقوم على المؤسسات وسيادة القانون واحتكار استخدام القوة، وهي مبادئ تتعارض مع بيئة الفوضى التي ازدهرت فيها هذه الأطراف.
وشدد الجدائمي على أن تجاوز هذه المرحلة يبقى ممكنًا إذا ما توفرت إرادة وطنية حقيقية، مدعومة بوعي شعبي يدرك أن استمرار الفوضى لم يعد خيارًا.