بو عرقوب يعيد كتابة الذاكرة: رواق الكرامة بديلاً لإرث الإهانة في طرابلس

أعلن عميد بلدية طرابلس فتحي بو عرقوب الورفلي إطلاق اسم “رواق الكرامة” بديلاً للاسم السابق لمنطقة القلالية، في خطوة وصفها بأنها تصحيح تاريخي يعيد الاعتبار للهوية الليبية وينهي ارتباط المكان بإرث الحقبة الفاشية.

وأوضح بو عرقوب أن التسمية القديمة تعود إلى فترة الاحتلال الإيطالي، حيث كانت المنطقة معروفة بقيود مهينة فرضتها السلطات الاستعمارية، من بينها منع الليبيين من دخولها إلا في ظروف محددة، ما جعلها رمزاً لمرحلة من الإقصاء والانتهاك.

وأشار إلى أن اسم “رواق الكرامة” ليس مستحدثاً، بل يعكس تسمية تاريخية متداولة بين الليبيين، ويجسد رغبة في استعادة الكرامة الوطنية ومحو دلالات الماضي المؤلم المرتبط بالهيمنة الفاشية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع لإعادة النظر في الرموز والأسماء التي تحمل دلالات استعمارية، على غرار ما شهدته مدن إيطالية مثل روما، حيث جرى تغيير أسماء شوارع وساحات ارتبطت بالنظام الفاشي إلى أسماء شخصيات مقاومة للفاشية.

كما استُحضرت تجارب مماثلة في باليرمو، التي شهدت إعادة تسمية بعض ساحاتها بعد أن كانت تحمل أسماء شخصيات عسكرية فاشية، في سياق مراجعة تاريخية شاملة لميراث تلك المرحلة

بو عرقوب يعيد كتابة الذاكرة: رواق الكرامة بديلاً لإرث الإهانة في طرابلس
Exit mobile version