أعربت رابطة شباب العربان المهجرين خارج الوطن عن قلقها إزاء تأخر صدور البيان الرسمي المتعلق بالحادثة التي أودت بحياة الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، معتبرة أن التأخير يفاقم حالة الجدل والتساؤلات.
كما أشارت إلى أن أحد الممثلين المحسوبين على مدينة الزنتان تحدث عن بيان مرتقب لتوضيح موقف المدينة وتبرئتها من أي تورط، مع التأكيد أن الفاعل تصرف بشكل فردي ودون تواطؤ.
واعتبرت أن غياب البيان في هذا التوقيت يثير الاستغراب ويستوجب توضيحًا رسميًا للرأي العام.
ودعت مكتب النائب العام إلى إطلاع المواطنين بشكل دقيق على سير التحقيقات وكشف الملابسات كاملة دون غموض.
كما شددت على ضرورة إنصاف سيف الإسلام معمر القذافي وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة عبر إظهار الحقائق للرأي العام.

وفي وقت سابق، شددت الدكتورة عائشة معمر القذافي على حق عائلة الشهيد المغدور سيف الإسلام القذافي وكافة الشعب في معرفة مسار التحقيقات المتعلقة بجريمة اغتيال الدكتور سيف الإسلام واصفة إياها بـ”جريمة بحجم وطن”، مؤكدة أن القضية لا تخص عائلة بعينها بل تمس جميع الليبيين.
وأوضحت أن منشورًا متداولًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحدث عن كشف “مركبات واتصالات واجتماعات وهوية المأجورين القتلة”، إلا أنه لم يستكمل عرض الحقيقة كاملة، رغم ما يحمله من مؤشرات مهمة.
وأضافت أن المواطن سيف الإسلام كان يمثل “طوق نجاة للوطن”، معتبرة إياه ابنًا لكل الليبيين وشهيدًا للوطن، مشيدة في الوقت ذاته بجهود الجهات القانونية في الوصول إلى المتورطين.
وتساءلت الدكتورة عائشة، عن أسباب عدم القبض على المتهمين حتى الآن، رغم الإعلان عن تحديد هوياتهم، مطالبة الجهات القضائية المختصة بالإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة وتنفيذ العدالة.



