
صرح عميد بلدية تاجوراء السابق حسين بن عطية أن ما يتداول بشأن بيع النفط الليبي لمصر مجانًا لا يعدو كونه إشاعة، مؤكدًا أن الهدف من هذه الإشاعة هو تشتيت الرأي العام وصرفه عن ما وصفها بفضيحة فساد شركة أركنو.
كما أوضح، في منشور له على صفحته الشخصية على فيسبوك: أنه تواصل مع 13 شخصًا لهم علاقة بقطاع النفط، وجميعهم أكدوا عدم علمهم بوجود بيع للنفط لمصر مجانًا أو منحها امتيازات خاصة.
ودعا إلى عدم تصديق ما وصفه بالكذب والفتنة التي قد تُسيء إلى العلاقات مع مصر في ظل ظروف إقليمية حساسة، ليبيا بحاجة إلى التهدئة والتعقل للخروج من مأزقها السياسي.
وفي وقت سابق، وجه عبد الحميد الدبيبة مؤسسة النفط بالشروع في إنهاء اتفاقية التطوير الموقعة بين شركة الخليج العربي وشركة أركنو، حيث أرجع القرار إلى الرفض الشعبي، وعجز المؤسسة عن بناء قناعة عامة بسلامة الإجراءات وجدوى الاتفاقية.
وأكد الدبيبة أن الإنهاء يتم وفق الشروط القانونية والتعاقدية بما يضمن عدم الإضرار بمصالح الدولة.
وتمت إحالة نسخة من الكتاب إلى مكتب النائب العام لتجديد طلب مراجعة كافة عقود الترتيبات التطويرية واتخاذ ما يلزم قانونًا.
كما أن الخطاب ذكر أن الجدل حول الاتفاقية صرف الانتباه عن أسباب الأزمة الاقتصادية، وفي مقدمتها تضخم الدين العام الناتج عن الإنفاق الموازي.