الحراك الوطني الشعبي: نؤيد بيان السيدة صفية.. وحماية الزنتان للقتلة غدر وخيانة ووصمة عار تتوارثها الأجيال

أعلن الحراك الوطني الشعبي تأييده الكامل لموقف أم الشهداء الحاجة صفية فركاش، التي استنكرت حماية قبيلة الزنتان لقتلة الشهيد المغدور سيف الإسلام وتسترها عليهم.

وأكد الحراك، في بيان، أن ما حدث لا معنى له سوى الغدر والخيانة، وأنه وصمة عار ستبقى ما بقيت الدنيا، تتوارثها الأجيال وتنقلها من جيل إلى جيل.

وشدد الحراك، على أن عدم الامتثال لأوامر النائب العام للتحقيق في هذه الجريمة يكشف حقيقة المسئولين القائمين على الدولة اليوم، ويُظهر طبيعتهم الجهوية والمليشياوية، كما يمنح الحق للجميع في استرجاع حقوقهم المسلوبة وأولها حق القصاص من الجناة.

ودعا الحراك الشرفاء من مؤتمر القبائل الليبية إلى اتخاذ موقف حازم وصريح لدعم مطلب التحقيق مع الجناة، والوقوف إلى جانب النائب العام من أجل إحقاق الحق وكشف الحقيقة.

كما اعتبر أن الدعوة لاستخدام كل الوسائل القانونية والعرفية لإرغام الجناة ومن يحميهم على الامتثال للعدالة أصبحت أمرًا ملحًا وواجبًا وطنيًا، مؤكداً أن لا أحد فوق القانون.

وختم الحراك بيانه بالدعوة إلى مقاطعة الجناة ومن يحميهم، مشددًا على أن شرفاء القبائل الليبية مطالبون بالوقوف صفًا واحدًا في مواجهة من عبثوا برمز المصالحة الوطنية واغتالوه غدرًا وخيانة بعد أن أعطوه الأمان واطمأن لهم.

الحراك الوطني الشعبي: نؤيد بيان السيدة صفية.. وحماية الزنتان للقتلة غدر وخيانة ووصمة عار تتوارثها الأجيال
Exit mobile version