اقتصادسياسةمحلي

الشح: منح شرعية سياسية لحفتر وأبنائه نقطة خلاف بالخطة الأمريكية في ليبيا

قال المحلل السياسي أشرف الشح، إن المرحلة المقبلة ستشهد على الأرجح محاولات لإعادة صياغة الخطة الأمريكية بما يتناسب مع مصالح مختلف الأطراف، بدلاً من إسقاطها بالكامل.

وأكد أن منح شرعية سياسية لقوات خليفة حفتر وأبنائه، مثل صدام حفتر، يمثل نقطة خلاف جوهرية، لما قد يترتب عليه من تهديد مباشر لمستقبل الدبيبة ونفوذه في المرحلة المقبلة.

وأضاف الشح في مداخلة لقناة ليبيا الأحرار، أن الصيغة الحالية لمبادرة المستشار الأمريكي مسعد بولس غير مناسبة.

ودعا إلى استمرار التفاوض بشأنها بدل رفضها رفضا قاطعا، في ظل تعقيدات المشهد السياسي الليبي.

وأوضح أن رئيس حكومة التطبيع عبد الحميد الدبيبة يتبنى موقفاً غير معلن يقوم على رفض تمرير المبادرة بصيغتها الحالية، مع السعي في الوقت ذاته إلى تعديلها عبر قنوات غير مباشرة، مستفيداً من ضغوط داخلية وأصوات رافضة.

وأفاد بأن الدبيبة تجنب منذ البداية إعلان الرفض الصريح للمبادرة، نظراً لدعمها من الولايات المتحدة ودول كبرى، مفضلاً ترك هامش للمناورة السياسية، خاصة مع تصاعد الضغوط لتمريرها خلال المرحلة الأخيرة.

فيما ذكر أن التعاون الاقتصادي بين الأطراف المتنازعة ظل قائماً خلال السنوات الماضية، إلا أن الانتقال إلى شراكة سياسية أوسع يظل محفوفاً بالمخاطر، خاصة في ظل توازنات القوة الحالية.

وتتضمن الخطة الأمريكية التي كشف عن بعض بنودها، دمج الحكومتين وتوحيد الصرف تحت مسمى ميزانية موحدة.

وفي السياق، كشفت مصادر صحفية استراتيجية أمريكية جديدة في ليبيا، تهدف إلى تحويل ليبيا من أزمة مستمرة إلى منطقة استقرار “رخوة”.

وتهدف الاستراتيجية إلى خدمة المصالح الاقتصادية والجيوسياسية الأمريكية، وسد ثغرات الروس والصينيون في شمال إفريقيا والساحل.

وتقتضي الاستراتيجية سرعة إجراء الانتخابات، خاصة بعد أن تم التخلص من “القوة القاهرة” المتمثلة في الشهيد المغدور سيف الإسلام معمر القذافي.

الشح: منح شرعية سياسية لحفتر وأبنائه نقطة خلاف بالخطة الأمريكية في ليبيا
الشح: منح شرعية سياسية لحفتر وأبنائه نقطة خلاف بالخطة الأمريكية في ليبيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى