
أعرب الجهاز الوطني للقوى المساندة بمدينة مصراتة، عن رفضه القاطع لما وصفه بصفقات “الشرعنة” والتحركات الدولية المشبوهة التي تستهدف إعادة تشكيل المشهد السياسي والعسكري في ليبيا.
وأوضح الجهاز في بيان رسمي، أنه يتابع بقلق بالغ ما يجري من مشاورات وتحركات خلف الكواليس، معتبرًا أنها تهدف إلى إعادة تدوير الصراع وفرض واقع سياسي جديد عبر ترتيبات انتقالية لا تعكس تطلعات الشعب الليبي.
وأكد البيان، رفض أي مقترحات تسعى إلى إدماج خليفة حفتر وأبنائه في المشهد السياسي أو العسكري، مشددًا على أن مثل هذه الخطوات تمثل انتهاكًا لدماء الضحايا، ومحاولة لفرض شخصيات مثيرة للجدل كشركاء في مستقبل البلاد.
كما استنكر الجهاز المناورة العسكرية التي أُقيمت في مدينة سرت، والتي شهدت مشاركة صدام حفتر، معبرًا عن رفضه لما وصفه بـ “التصرفات غير المسؤولة”، في إشارة إلى مشاركة أحد مسؤولي وزارة الدفاع في هذه المناورة، ومطالبًا بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين عنها.
وشدد البيان، على أن المؤسسة العسكرية الشرعية يجب أن تقوم على حماية الدولة المدنية وصون كرامة المواطن، بعيدًا عن أي ممارسات تقوم على التوريث أو فرض الأمر الواقع بالقوة.
وفي ختام بيانه، أكد الجهاز الوطني للقوى المساندة تمسكه بمبادئ نكبة فبراير – بحسب المزاعم، داعيًا إلى تحمّل المسؤوليات الوطنية للحفاظ على وحدة ليبيا ومستقبلها.