
رأى المحلل السياسي عبد الرحيم الشيباني، أن قبول البعثة الأممية بمبدأ تسمية أعضاء جدد لمفوضية الانتخابات بالكامل يعد تحولا في موقفهم.
وأوضح الشيباني في مداخلة لتليفزيون المسار، أن البعثة كانت لا ترغب في السابق بتغيير مجلس مفوضية الانتخابات؛ بحجة بأنها تريد الاستفادة من خبراء المجلس الحالي.
واعتبر أن الخطوة تهدف لحفظ ماء الوجه بالنسبة لمجلسي النواب والدولة، بأنها تقبل بخيارتهم سواء الأسماء التي تم الاقتراع عليها من مجلس الدولة أو الأسماء التي تم اختيارها من قبل مجلس النواب.
وانتقد المحلل السياسي إسناد اللجنة المصغرة (4+4)، مهمة تسمية اسم رئيس مفوضية الانتخابات إلى النائب العام، بعدما كان عليه خلاف بين المجلسين.
وأوضح أنه لا يجوز إسناد مهمة إلى طرف غير ممثل في الطاولة “النائب العام” والذي قد يرفض، معتبرا أن هذا الأمر قد يضع الهيئات القضائية في نوع من الحرج، على حد تعبيره.
وفي السياق، أعلن أعضاء اللجنة المصغرة أنهم اتفقوا خلال اجتماعهم الأول أمس في العاصمة الإيطالية روما، على إعادة تشكيل مجلس مفوضية الانتخابات.
وأوصت اللجنة (4+4) أن يقوم النائب العام بترشيح أحد رجال القضاء المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والحياد على أن يتم تعيينه وفق القواعد السارية.
ويسمى علي الطايع، هيثم الطبولي، وعلي أبو صلاح عن مجلس النواب؛ وسناء الليشاني، وبديوي محمد، وعلي المبروك عن مجلس الدولة، أعضاءً في مجلس المفوضية الجديد.
وناقش المجتمعون القضايا المتعلقة بالإطار الانتخابي، واتفقوا على مواصلة مشاوراتهم بتيسير من البعثة الأممية للتوصل إلى قوانين انتخابية توافقية وقابلة للتطبيق.




