
أفادت إذاعة صوت ألمانيا “دويتشه فيله” بوجود عقبات قائمة أمام خارطة الطريق التي أعلنتها رئاسيات مجالس النواب والدولة الرئاسي القاضية بإجراء الانتخابات العامة بحلول 17 فبراير 2027.
وأوضحت الإذاعة في تقرير لها، أن أبرز هذه العقبات يتمثل في استمرار الانقسام بين حكومتين وسلطتين تشريعيتين، وصعوبة توحيد المؤسسات العسكرية والمدنية، وغياب الثقة بين الأطراف السياسية.
وأضافت أن هذه التحركات تأتي في وقت حرج، تزامنًا مع إحاطة قدمتها رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيتيه أمام مجلس الأمن بشأن الوضع الليبي.
ووفق التقرير، يرى مراقبون أن نجاح هذه المبادرات، سواء المحلية أو الدولية، قد يشكّل الفرصة الأخيرة لإنهاء سنوات من الفوضى وفتح الطريق أمام استقرار سياسي طال انتظاره في ليبيا.
وأعلنت الرئاسات الثلاث التوصل إلى خارطة طريق تستند إلى الإعلان الدستوري والاتفاق السياسي ومخرجات اجتماع القاهرة، مع تحديد 17 فبراير 2027 موعدًا أقصى لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة.
ويكون ذلك بموجب القوانين الانتخابية التي تنجزها لجنة (6+6) المفعلة حاليا والمشكلة بموجب التعديل الدستوري الثالث عشر.
كما يكون ذلك أيضا استرشادا بتوصيات اللجنة الاستشارية ومسارات الحوار المجتمعي على أن تحال لمجلس النواب لإصدار القوانين.
من جهتها، أبدت المبعوثة الأممية هانا تيتيه تحفظا على مبادرة رؤساء مجالس النواب والدولة والرئاسي، وترى أنها محاولة للإبقاء على الوضع القائم للمؤسسات السياسية بدل معالجة أسباب الجمود.




