تداعيات متلاحقة مثل تأثير الدومينو.. العربي الجديد: أزمة الكهرباء تخنق الاقتصاد الليبي

أفادت صحيفة العربي الجديد القطرية بأن أزمة الكهرباء أصبحت تخنق الاقتصاد الليبي بسبب كثرة الانقطاعات التي أثرت على إمدادات المياه وغيرها من القطاعات الأخرى من المستشفيات والمخابز.

وأوضحت الصحيفة في تقرير لها، أن أزمة الكهرباء لم تعد تُقاس بعدد ساعات طرح الأحمال أو حجم القدرة الإنتاجية المفقودة، بل باتت تُقرأ من زاوية أوسع تتعلق بتأثيرها المباشر في الاقتصاد والخدمات العامة والاستقرار الاجتماعي.

ويأتي ذلك في ظل تحذيرات من أن الانقطاع الواسع للتيار قد يطلق سلسلة من التداعيات المتلاحقة، على غرار ما يُعرف اقتصادياً بـ”تأثير الدومينو“، وفق التقرير.

وشهدت معظم مناطق ليبيا انقطاعاً واسعاً للتيار الكهربائي في الفترات الأخيرة، رغم الجهود التي بذلتها السلطات في هذا الإطار.

وتعرضت الشبكة لـ”حالة إظلام تام” في معظم مناطق البلاد، إثر خروج محطات توليد رئيسية، بينها محطتا الخليج ومصراتة، عن الخدمة فجأة، وفق بيانات رسمية.

وتعزز التطورات الميدانية هذه المخاوف، بعدما أعلن جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي خروج جميع آبار المياه في حقلي السرير وتازربو عن الخدمة، إثر انقطاع التيار الكهربائي صباح الجمعة، في رابع حادثة من نوعها خلال أسبوع.

وأكد الجهاز أن انقطاع الكهرباء، الناجم عن فصل الدوائر الكهربائية بين أجدابيا وجالو، أدى إلى توقف جميع الآبار في الحقلين، محذرا من أن تكرار هذه الانقطاعات يؤثر على إمدادات المياه إلى المدن والمشروعات ويهددها.

ولا تقتصر التداعيات على النشاط الاقتصادي، إذ تعتمد الأسواق الكبرى ومخازن الأغذية على الكهرباء لحفظ المنتجات المبردة والمجمدة، بينما تحتاج المخابز إلى الوقود لتشغيل معداتها.

Exit mobile version