
تحتفل ليبيا اليوم 20 أغسطس بعيد الشباب، وهو مناسبة أعلن عنها الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي في 8 أغسطس 2006 بمدينة سرت، ليكون أول ظهور علني بارز له لطرح مشروعه الإصلاحي “ليبيا الغد”.
وأعلن الدكتور أن هذا التاريخ سيكون يومًا خاصًا للشباب، ضمن مساعيه للإصلاح ولدعم المكون الشبابي في المجتمع وتوفير كافة الامكانيات اللازمة لهم لتطوير ليبيا والمضي بها قدمًا.
واعتاد الشهيد الراحل أن يوجه خلال شهر أغسطس من كل عام خطابات سنوية موجهة للشباب لاستعراض خطط التنمية وتطوير الدولة.
وقبل احتفال ليبيا بالعيد الثامن والثلاثين لثورة الفاتح من سبتمبر وفي يوم 20/8/2007 التفت جموع الشباب من كافة أرجاء ليبيا في مدينة بنغازى حول واحد من رموزها، هو المهندس الشاب سيف الإسلام معمر القذافى تردد معه أن المستقبل لا بد أن يكون بيدها.
وتحدث المهندس الشاب حديث الواثق الصريح المباشر، مؤكدا أن الرائد لا يكذب أهله أبدا، مبينا بالأرقام حجم المنجزات الإصلاحية التي بشر بها منذ عام، وكانت الأرقام مذهلة تعكس التحرك الجاد لتحقيق مستهدفات الإصلاح، وهي: التنمية، والتطور، وإحداث التقدم لصالح كافة المواطنين الليبيين، خاصة الشباب منهم، مشيرا إلى أنهم يشكلون ثلثي المجتمع الليبي.
وقتها، وجد الشباب أخيرا الصوت الذي يتحدث نفس لغتهم، ويحس بمشاعرهم، ويتطلع جاهدا لتحقيق طموحاتهم. ولم تقف الكلمات عند استطلاع الأماني، بل أبرزتها الحقائق، فالاستثمارات ارتفع حجمها ليصل إلى 104 مليارات دينار، لتشمل كافة الأنشطة من التعليم، والصحة، والضمان الاجتماعي، إلى كل ما يرتبط بالإنسان كعنصر أساسي فعال.
وصولا إلى البنية الأساسية المادية، التي ترتكز عليها كل مشروعات النمو والمشروعات الإنتاجية في قطاع الصناعة والزراعة والسياحة، والتقدم التقني والمعلوماتي، في عصر التقنية العالمي، وأيضا قطاع الخدمات بكافة أشكالها ومختلف أصنافها.
إلا أن الأحوال تبدلت بعد أحداث فبراير 2011، وانقسمت البلاد وحلت الفوضى والخراب، وضاقت الأحوال بالليبيين بسبب فساد المتشبثين بالمناصب والكراسي.