
قال الباحث في العلاقات الدولية، بشير جويني، إن أزمة الكهرباء ونقص الوقود في ليبيا تتفاقم رغم امتلاك البلاد موارد نفطية ومالية كبيرة، مشيراً إلى أن إنتاج الطاقة لا يغطي احتياجات البلاد خلال فترات الذروة.
وأوضح جويني، في تصريحات لوكالة «فرانس برس»، أن تعقيد الأزمة يعود إلى كون ليبيا دولة منتجة للنفط، لكنها في الوقت نفسه تعتمد على استيراد الوقود، لافتاً إلى أن تهريب النفط إلى خارج البلاد يزيد من الضغوط على قطاع الطاقة.
وأضاف أن عدم تنفيذ برامج صيانة محطات توليد الكهرباء أسهم في تراجع كفاءة المنظومة وتفاقم انقطاعات التيار، إلى جانب سوء الإدارة والفساد في الميزانيات المخصصة للقطاع.
وأكد الباحث أن ليبيا «تملك الموارد والأموال»، إلا أن سوء الإدارة والفساد المستشري يحولان دون توظيفها في تحسين قطاع الطاقة، رغم تخصيص ميزانيات ضخمة للشركة العامة للكهرباء.