فريق المصالحة الوطنية يطالب بكشف كافة ملابسات اغتيال الشهيد سيف الإسلام

ليست مجرد ملف جنائي أو واقعة سياسية يمكن طيها

أكد فريق المصالحة الوطنية للمترشح الرئاسي المغدور به الدكتور سيف الإسلام: أن الدعوة لعقد مؤتمر الصف الوطني للمصالحة في مدينة الزنتان محاولة لمد جسور التواصل في وقت تشتد فيه الحاجة إلى لم الشتات ووضع اللبنات الأولى لبناء دولة تقوم على الاحترام المتبادل والمصير المشترك.

وأوضح فريق المصالحة الوطنية، في بيان أن قضية اغتيال الشهيد المغدور سيف الإسلام معمر القذافي ليست مجرد ملف جنائي أو واقعة سياسية يمكن طيها في أروقة التوافقات الجانبية بل هي تمثل اختباراً حقيقياً لمصداقية أي عملية إصلاحية أو تصالحية.

وشدد فريق المصالحة الوطنية للمترشح الرئاسي المغدور به سيف الإسلام: نرفض المشاركة في أي لقاءات أو مسارات تكتفي بطى صفحات الماضي دون قراءتها بعناية، أو تجاوز الجروح دون تضميدها أو التقاضي عن الجرائم الكبرى.

وجاء نص البيان كالتالي:-

إن الدعوة لعقد مؤتمر الصف الوطني للمصالحة في مدينة الزنتان تمثل في جوهرها نبضاً وطنياً نسعى جميعاً لترسيخه فهي محاولة لمد جسور التواصل في وقت تشتد فيه الحاجة إلى لم الشتات ووضع اللبنات الأولى لبناء دولة تقوم على الاحترام المتبادل والمصير المشترك.
إننا إذ ننظر إلى هذه الجهود لا نراها مجرد مبادرة عابرة. بل تلمس فيها رغبة صادقة من قوى وطنية غيورة تسعى لحماية الوطن من التشرذم ومع ذلك، فإن العمل الوطني الرصين لا يستقيم إلا إذا تأسس على قواعد من الصدق والمكاشفة؛ فالمصالحة التي لا تغتسل بماء الحقيقة لا تعدو كونها طلاء خارجياً يخفي خلفه ندوباً لا تزال تنزف، وصدوعاً لا تزال تهدد بانهيار الهيكل بأكمله.
لقد اتخذنا قرارنا بتعليق عضويتنا في كافة المحافل التي تتناول مشروع المصالحة بقلب مثقل بالمسؤولية، لا برغبة في الانعزال، ولكن هذا القرار هو تعبير عن التزامنا العميق بمبادئ العدالة التي نؤمن أنها لا تتجزأ.
إننا نرفض المشاركة في أي لقاءات أو مسارات تكتفي بطى صفحات الماضي دون قراءتها بعناية، أو تجاوز الجروح دون تضميدها، أو التقاضي عن الجرائم الكبرى بحجة المضي قدماً نحو المستقبل إن المستقبل لا يبنى على الرمال المتحركة، بل يبنى على أرض صلبة من الحقائق التي لا تقبل التأويل.
إن قضية اغتيال الشهيد المغدور سيف الإسلام معمر القذافي ليست مجرد ملف جنائي أو واقعة سياسية يمكن طيها في أروقة التوافقات الجانبية؛ بل هي تمثل اختباراً حقيقياً لمصداقية أي عملية إصلاحية أو تصالحية، وإن غياب الحقيقة في هذه الواقعة يضع علامات استفهام كبرى حول الجدوى من أي مشروع وطني يقفل حقوق الضحايا.
عن
إننا نطالب، كجزء لا يتجزأ من حقنا في بناء وطن يعيش فيه الجميع تحت مظلة القانون بالكشف كافة ملابسات هذا الاغتيال، وتسليم الجناة الذين ارتكبوا هذه الجريمة النكراء، وإخضاعهم لمحاسبة عادلة وشفافة أمام القضاء، فالعدالة هي الضمانة الوحيدة لمنع تكرار الماسي، وهي الجسر الذي تعبره لنصل إلى وطن لا تضيع فيه حقوق الناس تحت وطأة الصمت أو التغاضي.

الشهيد سيف الإسلام القذافي
Exit mobile version