الفيتوري: اتساع رقعة الاحتفال بذكرى الفاتح جراء الغضب على غياب سيف الإسلام

توقع الكاتب والباحث السياسي مصطفى الفيتوري، اتساع رقعة الاحتفال بذكرى ثورة الفاتح من سبتمبر المجيدة، جراء الغضب على غياب الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، الذي جرى الغدر به في مقر إقامته بالزنتان.

وتحدث الفيتوري، في تصريحات صحفية، عن استعدادات كبيرة للاحتفال بذكر الفاتح في بني وليد، وجنوب غربي ليبيا، وسبها، ومنطقة الجفرة.

واعتبر أن الانتشار الأمني المكثف في طرابلس منذ أسبوعين، والتابع في أغلبه لتشكيلات مسلحة لا لقوى نظامية، يعد ورقة ضغط لترهيب أنصار النظام السابق ومنعهم من الاحتفال.

واستبعد الفيتوري أي احتكاك من شأنه تفجير الوضع في ظل الأزمات المعيشية الخانقة التي تشهد البلاد على جميع المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وتستعد ليبيا لإحياء الذكرى السابعة والخمسين لثورة الفاتح من سبتمبر، وسط رهانات واسعة على الحشد والتنظيم، لا سيما أنها الذكرى الأول بعد اغتيال الدكتور سيف الإسلام.

وشهدت عدة مدن ليبية خروج احتفالات مبكرة بذكرى ثورة الفاتح من سبتمبر التي بزعامة القائد الشهيد معمر القذافي، وحرر البلاد من النظام الملكي المرتهن للغرب.

كما شهدت منصات التواصل الاجتماعي استعدادات مبكرة للاحتفال في مدن مثل بني وليد، بالتزامن مع توترات وتخوفات أمنية وتهديدات مسلحة من بعض الأطراف المناوئة الرافضة لهذه الفعاليات.

Exit mobile version