محلي

هل تحولت ليبيا لساحة صراع خلفية؟.. جدل واسع بعد استهداف سفينة روسية بالمتوسط

تصاعد الجدل في البلاد، عقب تقارير عن استهداف سفينة شحن روسية في البحر المتوسط بـ12 مسيّرة، قيل إنها أُطلقت من الأراضي الليبية قرب جزيرة كريت.

وتزامن ذلك مع إعلان حكومة الدبيبة، تفكيك خلية تخريبية منظمة متورطة في هجمات بمسيّرات انتحارية استهدفت منشآت نفطية ومحطة كهرباء في غرب ليبيا.

وكانت قد أعلنت حكومة الدبيبة أعلنت القبض على 5  عناصر ليبيين وأجانب، وإحباط مخططات لاستهداف منشآت حيوية وقيادات سياسية وأمنية وعسكرية.

وزير الدفاع الليبي الأسبق محمد البرغثي استبعد صحة الرواية المتعلقة بإطلاق المسيّرات من الأراضي الليبية، مرجحًا إطلاقها من سفينة في البحر.

وأشار البرغثي، إلى الوجود العسكري الروسي في شرق ليبيا، معتبرًا أن القدرات الرادارية هناك تتيح رصد مصادر إطلاق الطائرات المسيّرة.

التقارير أثارت مخاوف من تحول ليبيا إلى ساحة مواجهة غير مباشرة بين روسيا وأوكرانيا، في ظل علاقات موسكو مع حفتر وتواصل كييف مع حكومة الدبيبة. الحكومة أكدت أن الهجمات السابقة على منشآت النفط والكهرباء لم تكن حوادث منفردة، بل جزءًا من مخطط تخريبي واسع ومترابط.

ويأتي الجدل الحالي بعد حادثة سابقة تعرضت خلالها ناقلة الغاز الروسية “أركتيك ميتاغاز”  لأضرار قبالة سواحل ليبيا، مع اتهامات روسية لأوكرانيا بتنفيذ الهجوم انطلاقًا من الساحل الليبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى