قتل عنصر تابع لجهاز الأمن العام والتمركزات الأمنية، محمد مسعود أبو خريص، على يد مجموعة مسلحة مجهولة الهوية في طرابلس، في واقعة جديدة تعكس استمرار حالة الانفلات الأمني وانتشار السلاح في البلاد.
وتأتي الواقعة في ظل فوضى أمنية مستمرة منذ 2011، مع انتشار السلاح وتعدد التشكيلات المسلحة وغياب الردع والمحاسبة، ما جعل جرائم القتل والاستهداف المسلح تتكرر في عدد من المدن والمناطق.
ويثير مقتل أحد عناصر الأمن العام تساؤلات حول قدرة الأجهزة الأمنية نفسها على حماية أفرادها وفرض الأمن، في وقت بات فيه السلاح خارج السيطرة أحد أبرز مظاهر الفوضى التي تعاني منها البلاد منذ سنوات.



