
حذرت الاستخبارات الأمريكية، بحسب تقارير أوروبية نقلا عن صحيفة «إل موندو»، إسبانيا وفرنسا وإيطاليا من عملية روسية محتملة باستخدام طائرات مسيرة لضرب أهداف داخل دول جنوب أوروبا.
وبحسب التقارير، يتضمن السيناريو المطروح إطلاق طائرات مسيرة من سفن تجارية في البحر المتوسط، مع إمكانية إخفائها داخل حاويات لتجنب كشف مصدرها، فيما تشير المعلومات إلى أن الطائرة المحتمل استخدامها هي «جيربيرا»، وهي مسيرة روسية صغيرة يبلغ مداها المعلن نحو 600 كيلومتر.
وتستهدف الخطة المحتملة إحداث أضرار أو تعطيل منشآت حيوية، بينها المطارات والموانئ والبنى التحتية الرئيسية، وليس بالضرورة تنفيذ ضربات واسعة النطاق.
ووردت إشارات إلى احتمال استغلال روسيا نفوذها في الجزائر أو ليبيا لتسهيل تحرك هذه العمليات أو توفير مسارات لوجستية لها، فيما أفادت التقارير بأن حكومات إسبانيا وفرنسا وإيطاليا تلقت معلومات بشأن احتمال تنفيذ عملية روسية ضد إحدى هذه الدول انطلاقا من البحر المتوسط.
ويشار إلى أن رسالة إلكترونية كشفت خطط سماسرة أسلحة لبيع طائرات مقاتلة وأسلحة أخرى إلى ليبيا عقب أحداث الربيع العربي عام 2011.
كما يشار إلى أن محكمة في لندن حكمت بالسجن 16 عاما على سمسار الأسلحة البريطاني ديفيد جرينهالج، بعد إدانته بترتيب صفقات غير مشروعة لتزويد ليبيا وجنوب السودان بأسلحة، بينها طائرات مقاتلة وأنظمة صواريخ أرض-جو عقب أحداث 2011.
ويضع إدراج ليبيا والجزائر في هذا السيناريو، بحسب التقارير، شمال أفريقيا والبحر المتوسط في صلب المخاوف الأوروبية المتعلقة بمسارات التحرك الروسي، دون أن يعني ذلك ثبوت استخدام ليبيا فعليا في أي عملية من هذا النوع.