كشفت صحيفة إل فوليو الإيطالية أن رئيس حكومة التطبيع عبد الحميد الدبيبة، خلال اجتماعه مع أعيان مدينة مصراتة، اتهم صدام حفتر بالوقوف مباشرة وراء الخلية التي استهدفت منشآت نفطية في طرابلس والزاوية، إلى جانب محاولة اغتيال عبدالسلام الزوبي وعبدالله اللافي.
وقالت الصحيفة إن الدبيبة تحدث خلال الاجتماع عن القبض على خمسة أشخاص على صلة بالخلية، بينهم إسبانيان وثلاثة ليبيين مرتبطين بلواء طارق بن زياد، مشيرة إلى أن التعليمات صدرت عن صدام حفتر عبر يونس شرف الدين.
وبحسب إل فوليو، تحدث الدبيبة كذلك عن العثور على حاسوب محمول داخل شقة في طرابلس، يتضمن وثائق مرتبطة بالهجمات التي استهدفت طرابلس والزاوية، والمتعاقدين الإسبان، ومعلومات عن نشاط الخلية، إضافة إلى وثائق وثقت عمليات عسكرية داخل السودان.
وأشارت الصحيفة إلى وجود اتهامات لمسؤول في شركة ريبسول الإسبانية بتوفير غطاء لأفراد الخلية، من خلال تقديمهم باعتبارهم فنيين ومهندسين.
ونقلت إل فوليو عن شركة ريبسول قولها إن الاتهامات المتعلقة بتورط مسؤولها “كاذبة تماما”، فيما رفضت الشركة التعليق على مكان وجوده.
وأكدت الصحيفة أن مفاوضات سرية جرت بين طرابلس وبنغازي عقب اكتشاف محتويات الحاسوب، بهدف التوصل إلى تسوية بشأن القضية.
وأضافت إل فوليو أن صدام حفتر وعبدالسلام الزوبي التقيا في الإمارات ضمن المفاوضات المتعلقة بالملف، مشيرة إلى تدخل إماراتي مباشر للتوصل إلى تسوية، وربطت الصحيفة ذلك بما قيل عن نشاط الخلية في السودان.
وقالت الصحيفة إن ستة مشاركين في اجتماع مصراتة نقلوا إليها أن الدبيبة أكد وجود مفاوضات بشأن القضية، رغم نفي الزوبي لذلك.




