سكاي نيوز: 14 ألف قطعة متفجرة من مزرعة واحدة.. إرث الحروب منذ 2011 يهدد إعمار ليبيا

كشفت شبكة سكاي نيوز عربية أن انتشال أكثر من 14 ألف قطعة من الذخائر المتفجرة من مزرعة السويحلي في مصراتة خلال 9 أشهر، يعكس حجم مخلفات الحروب التي لا تزال مدفونة تحت الأراضي الليبية منذ سنوات.

وأوضحت الشبكة أن نحو 167 كيلومترا مربعا من المناطق الخطرة لا تزال مفتوحة حتى عام 2026، ما يبقي مساحات واسعة تحت تهديد الذخائر غير المنفجرة.

وأشارت إلى أن المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام رصد أكثر من 1.214 مليون متر مربع من التلوث الجديد، مقابل تطهير نحو 1.59 مليون متر مربع، أعيد 99 بالمئة منها إلى المجتمع.

وبحسب سكاي نيوز، أسفرت عمليات الإزالة منذ عام 2011 عن التخلص من أكثر من 1.06 مليون قطعة من الذخائر والألغام وتطهير أكثر من 50 مليون متر مربع، فيما لا تزال مناطق مزدة وطبرق وسبها وأوباري وبراك الشاطئ وجنوب طرابلس وجنوب سرت والجفرة وبنغازي ودرنة بحاجة إلى تدخلات لإزالة مخلفات الحرب.

ولفتت الشبكة إلى أن استمرار التلوث لا يمثل خطرا على المدنيين فقط، بل يهدد الأراضي المخصصة للسكن والزراعة والطرق ومشروعات إعادة الإعمار، ما يجعل أعمال المسح والتطهير خطوة أساسية قبل استغلال الأراضي وتنفيذ مشروعات جديدة.

ومنذ 2011، أدى انتشار السلاح وتعدد التشكيلات المسلحة والصراعات المتكررة إلى تراكم كميات كبيرة من الألغام والذخائر ومخلفات الحرب في مناطق متفرقة من ليبيا.

وامتدت آثار الفوضى الأمنية إلى الأراضي الزراعية والمناطق السكنية والطرق والمنشآت، مع بقاء ذخائر غير منفجرة تشكل خطرا على السكان وتعرقل استغلال مساحات جديدة.

واستمرار وجود مخلفات الحرب بعد أكثر من عقد من 2011 يعكس كلفة أمنية وإنسانية لا تزال حاضرة، فيما تحتاج أعمال المسح والتطهير إلى جهود وموارد كبيرة لحماية المدنيين ودعم مشروعات الإعمار.

سكاي نيوز: 14 ألف قطعة متفجرة من مزرعة واحدة.. إرث الحروب منذ 2011 يهدد إعمار ليبيا
↑
Exit mobile version