كشفت وكالة جينها للأنباء أن أزمة الوقود في جنوب ليبيا تحولت إلى عبء يومي على النساء، في ظل طوابير طويلة أمام محطات التعبئة واضطرار بعضهن إلى الانتظار لساعات للحصول على كميات محدودة من الوقود.
وأوضحت الوكالة أن تخصيص يوم أسبوعي لتعبئة سيارات النساء لم ينه الأزمة، إذ لا تزال محدودية الكميات وطول فترة الانتظار تمثلان مشكلة، فيما تضطر نساء من مناطق وقرى بعيدة إلى السفر نحو سبها والانتظار لأكثر من 12 ساعة، وسط نقص الخدمات الأساسية في أماكن الانتظار.
وأشارت إلى أن أزمة الوقود انعكست على أعمال نساء في مجالات التمريض والتعليم وتوصيل الطلبات ونقل الأطفال، كما زادت صعوبة تنقل المرضى إلى المستشفيات، خصوصا مرضى غسيل الكلى الذين يحتاجون إلى تنقل منتظم.
وبحسب الوكالة، ورغم إعلان شركة البريقة استمرار الإمدادات وتخصيص كميات جديدة للجنوب، فإن وصول الشحنات لم ينه الأزمة، في ظل استمرار مشكلات التوزيع وطول الطوابير، لتبقى أزمة الوقود عبئا إضافيا على المواطنين، وتحديدا النساء في مناطق الجنوب.




