
نقل موقع إرم نيوز الإماراتي عن مصادر سياسية ليبية وصفها بالمطلعة، قولها إن وفداً من حكومة الدبيبة ناقش في مدينة بنغازي اليوم الأربعاء، مع ممثلين عن حفتر الترتيبات الأمنية والعسكرية، دون التوصل إلى اتفاق بشأن بدء تنفيذها.
وأضافت المصادر، بحسب تقرير للموقع، أن الاجتماع كان لبناء الثقة بين الطرفين تمهيدًا للوصول إلى تفاهمات أمنية وسياسية بعد التوصل في وقت سابق إلى اتفاق لميزانية موحدة.
وأوضحت أن هناك خشية من اعتراضات كبيرة في غرب ليبيا على فتح حكومة الدبيبة باب التفاوض المباشر مع قوات حفتر وحكومة البرلمان برئاسة أسامة حماد.
وتمثل مفاوضات الترتيبات الأمنية والعسكرية في ليبيا مساراً دقيقاً لتحقيق التقارب بين شرق البلاد وغربها، وسط تحديات ميدانية وسياسية قائمة.
لم يتم التوصل إلى اتفاق رسمي لبيان بدء التنفيذ في ظل مخاوف من اعتراضات في غرب ليبيا.
وتضمنت النقاط الحساسة المطروحة مقترحات لإنشاء غرفة عمليات مشتركة قد تكون مدينة سرت مقراً لها.
ويواجه المسار غموضاً ورفضاً من بعض القوى السياسية والعسكرية في غرب ليبيا لعدم الشفافية الكاملة أو رفضاً لصيغ التقارب مع قيادة الشرق.
وتسعى لجان الترتيبات الأمنية برعاية أممية ومحلية لضبط الأوضاع، وإخلاء المدن من المظاهر المسلحة، ونقل مخازن الذخائر بعيداً عن التجمعات السكانية.



