
أفاد موقع “أفريكا إنتليجنس” الاستخباراتي الفرنسي، بأن “جبهة تحرير أزواد” الانفصالية المالية والمتحالفة مع تنظيمات إرهابية في منطقة الساحل، تسعى حاليا لعقد تحالف مع صدام حفتر وأجرت محادثات معه في 29 سبتمبر بمدينة بنغازي.
وأوضح الموقع في تقرير له، أن هذا اللقاء جاء ضمن محاولة التنظيم الانفصالي المالي تشكيل حركة طوارق عابرة للدول تحت اسم “تحالف دول الساحل” لينشط في بوركينا فاسو ومالي والنيجر، وتريد استخدام جنوب ليبيا كممر لوجيستي للنقل بدعم من القوات التابعة لحفتر.
ونقل الموقع عن مصادر قولهم إن صدام حفتر لم يبد استعداداً للاستجابة إلى دعم هذا التحالف، وهو ما أثار استياء الجبهة، بسبب مخاوف آل حفتر من علاقات “جبهة تحرير أزواد” مع في منطقة الساحل.
وحاولت الجبهة إقناع صدام حفتر بالتحالف عن طريق استغلال تحول النظام العسكري في النيجر بقيادة الجنرال عبد الرحمن تياني مع حكومة الدبيبة خلال الفترة الأخيرة، لكن الخلافات بين الجبهة والجزائر دفعت صدام حفتر للتراجع عن فكرة دعمها، وفقا للتقرير.