
سلطت موقع العربية السعودي الضوء على تصدر الدكتور عائشة معمر القذافي، الاستطلاع حول “المرشّح الأفضل” لقيادة ليبيا عن شهر سبتمبر الماضي.
ورأى الموقع في تقرير له، أن هذا التطوّر يعيد اسم عائلة القائد الشهيد معمر القذافي إلى المشهد السياسي الليبي.
وأوضح أن تصدّر الدكتورة عائشة الاستطلاع، جاء بالتزامن مع بروز دعوات شعبية تطالب بتوليها قيادة تيار النظام الجماهيري خلفاً لشقيقها الراحل الدكتور سيف الإسلام القذافي.
وأظهرت النتائج النهائية للاستطلاع الخاص بشهر سبتمبر، تقدم عائشة القذافي بفارق 30 ألفاً و227 صوتاً عن أقرب منافسيها.
وحصلت على 141 ألفاً و502 صوت من إجمالي مشاركات تجاوزت 549 ألفاً و954 صوتاً، ما يؤكد حنين الليبيين إلى عهد النظام الجماهيري.
وقالت الدكتورة عائشة إن تصدرها النتائج النهائية لاستطلاع “المرشح الأفضل” عن جولة سبتمبر 2026 لا يمكن اختزاله في أرقام، معتبرة أن “خلف كل صوت سند يسبق الوصول ومسؤولية أسعى لصونها”.
وأضافت أن “منح الجمهور أصواته لصالحها في الاستطلاع يمثل ثقة ومواقف ووفاء لا تقاس بالأرقام، داعية إلى تجاوز الاصطفافات التي ارتبطت بمرحلة ما بعد 2011، قائلة: “لابد أن نتجاوز لغة أنا تيار سبتمبر وأنت فبراير”.
وأكدت أن الانقسام بين أبناء الوطن الواحد أدى إلى نشوء جيل عاش طفولته وشبابه وسط صراعات وفتن لا ذنب له فيها، مشددة على ضرورة استعادة وحدة البلاد.