ارتفاع عدد الرحلات المشبوهة.. موقع إماراتي: ليبيا تحت أعين الأقمار الصناعية

أفاد موقع إرم نيوز الإماراتي بتصاعد عدد الرحلات الجوية المشبوهة حول ليبيا، حيث شهد شهر سبتمبر الماضي، رصد 91 رحلة وفق ما كشفت عنه العملية الأوروبية “إيريني”.

وأشار الموقع في تقرير له، إلى اتجاه الأنظار الأوروبية إلى مراقبة الأجواء والمياه المحيطة بليبيا، فخلال شهر واحد فقط، سجلت العملية الأوروبية “إيريني” قفزة كبيرة في عدد الرحلات الجوية التي وضعتها ضمن دائرة الاشتباه.

وتظهر البيانات أن شهر سبتمبر شهد رصد 91 رحلة جوية مشبوهة، مقابل 55 رحلة في أغسطس، بزيادة تقترب من 65% خلال شهر واحد، ورفع ذلك العدد التراكمي للرحلات التي تابعتها “إيريني” منذ انطلاق مهمتها إلى 3017 رحلة.

وأضاف التقرير أن الارتفاع لم يكن مقتصراً على الطائرات فقط، فقد سجلت “إيريني” زيادة في اتصالاتها اللاسلكية بالسفن التجارية، من 25 ألفاً و302 اتصالا إلى 25 ألفاً و861 اتصالاً، خلال شهر واحد.

وتسمح هذه الاتصالات بجمع معلومات عن هوية السفن وأعلامها وموانئ انطلاقها ووجهاتها وطبيعة حمولاتها.

كما ارتفع عدد الزيارات التوافقية للسفن من 819 إلى 823 زيارة، وهي عمليات تتم بموافقة ربان السفينة والدولة التي ترفع علمها، وتستخدم للتحقق من الوثائق والمعلومات ذات الصلة.

وبين التقرير أن الرصد الأوروبي لا يتحرك في اتجاه واحد، بل يعتمد شبكة متعددة المستويات تشمل الطائرات والسفن والموانئ والمطارات والصور الفضائية.

ولفت إلى تلقي إيريني خلال شهر سبتمبر، 79 حزمة جديدة من الصور والتحليلات الفضائية، ليرتفع إجمالي ما حصلت عليه منذ بدء المهمة إلى 5296 حزمة.

وارتفع عدد التقارير التي رفعتها العملية إلى فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن ليبيا إلى 101 تقريراً، فيما وصلت التوصيات المتعلقة بتفتيش السفن المشبوهة في الموانئ الأوروبية إلى 113 توصية، نفذت منها السلطات الليبية 82 عملية تفتيش.

وتراقب “إيريني” كذلك 25 مطاراً ومدرجاً و16 ميناء ومحطة نفطية، ما يمنح العملية قدرة على متابعة حركة مرتبطة بالمجالين العسكري والاقتصادي في ليبيا.

وإيريني هي عملية عسكرية بحرية أطلقها الاتحاد الأوروبي في 31 مارس 2020، تحت مظلة سياسة الأمن والدفاع المشتركة، تصدر تقارير شهرية عن نشاطها، وجاءت لتكون بديلة لعملية “صوفيا” الأوروبية السابقة.

↑
Exit mobile version