
قال رئيس حزب صوت الشعب فتحي الشبلي، إن انتخاب الصالحين عبد النبي رئيسًا لمجلس النواب يضعه أمام اختبار سياسي مختلف، مشيرًا إلى أن نجاحه لن يتوقف على إدارة المجلس، بل سيمتد إلى قدرته على التعامل مع التحولات السياسية وإعادة ترتيب موقع البرلمان داخل المشهد الليبي.
ورجّح الشبلي، في تصريحات نقلتها إرم نيوز أن يتبنى عبد النبي نهجًا أكثر مرونة في التعامل مع مجلس الدولة، بدلًا من الدخول في مواجهات جديدة، لا سيما أن ملفات الانتخابات وتفاهمات لجنة «4+4» تحتاج إلى توافقات سياسية واسعة.
وأوضح أن هذه المرونة لا تعني بالضرورة الموافقة على جميع مواقف مجلس الدولة، متوقعًا أن يسعى رئيس البرلمان الجديد إلى توسيع نطاق القبول بالتفاهمات المطروحة، بدلًا من تحويل الخلافات بشأنها إلى صراع جديد بين شرق البلاد وغربها.
وأشار الشبلي إلى أن تحركات مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي تمثل أحد أبرز الاختبارات أمام المرحلة المقبلة، في ظل الحاجة إلى توافق أوسع حول تشكيل السلطة التنفيذية والقاعدة الدستورية والانتخابية.
وأكد أن نجاح عبد النبي في التعامل مع الملفات الخلافية يتطلب تغليب التوافق على سياسة فرض المواقف، بما يساعد على إعادة تفعيل دور مجلس النواب كمؤسسة تشريعية تدفع باتجاه الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام، بدلًا من الانخراط في صراعات جديدة على السلطة.