أفريكا إنتليجنس: طرابلس تضع خطة لمواجهة نفوذ عائلة حفتر في جنوب ليبيا

أفاد موقع أفريكا إنتليجنس الاستخباراتي الفرنسي، بأن طرابلس تضع خطة لمواجهة نفوذ عائلة حفتر في جنوب ليبيا.

وأوضح الموقع في تقرير له، أن عبد السلام الزوبي وكيل وزارة الدفاع في حكومة الدبيبة يسعى إلى دمج عناصر محمد وردقو رئيس غرفة عمليات تحرير الجنوب، ضمن قوة مشتركة، بهدف التصدي لنفوذ قادة برقة في إقليم فزان.

وأضاف التقرير أن الزوبي يعتزم الاعتماد على دعم حسن الزادمة، القائد السابق للواء 128 التابع لخليفة حفتر، موضحا أن وردقو يزور طرابلس منذ عدة أيام، لإجراء مباحثات مع الزوبي، بشأن تطوير قواته.

وبيّن أن الزوبي يتولى الإشراف على المجموعة المسلحة التي يقودها وردقو، وقد أنشأ الأخير تمركزًا لقواته في ممر السلفادور، ويشنّ منه هجمات متفرقة ضد قوات خليفة حفتر.

وأشار إلى أن الزوبي يعمل بعيدًا عن الأضواء على إعداد خطة لدمج غرفة عمليات تحرير الجنوب في إطار قوة مشتركة أكبر، من المقرر نشرها في إقليم فزان بهدف استعادة السيطرة على المنطقة التي تخضع حالياً لنفوذ قيادة برقة.

ووفقا للتقرير، تأتي هذه الاستراتيجية الرامية إلى إعادة تشكيل القوات في ظل تراجع قدرات وردقو، الذي لا يزال معزولاً في ممر السلفادور، فضلاً عن احتجاز عدد من أقاربه المقربين.

وذكر أن الزوبي يدرس إسناد قيادة القوة الجنوبية إلى حسن الزادمة، والذي ابتعد عام 2025 عن قوات حفتر بعدما قرر صدام حفتر، حلّ وحدته في محاولة للحد من نفوذ عائلته المؤثرة في الأوساط العسكرية والسياسية والقبلية.

وتابع التقرير بأن سالم الزادمة، شقيق حسن الزادمة، يشارك في هذه التحركات، بعدما سارع إلى الاصطفاف إلى جانب حكومة الدبيبة في طرابلس.

يتولى سالم الزادمة منصب نائب رئيس الوزراء المسؤول عن المنطقة الجنوبية، ويعمل مبعوثًا خاصاً لدى السلطات في نيامي، بهدف إنشاء ممر لنقل المعدات العسكرية من النيجر إلى وردقو، في إطار مساعٍ للحد من نفوذ حفتر في المنطقة.

↑
Exit mobile version