مجلة فرنسية: الاتفاق الليبي التركي أحدث صاعقة دبلوماسية بالمنطقة

اعتبرت مجلة لوكريي إنترناسيونال الفرنسية، أن تقارب جناح خليفة حفتر مع أنقرة، بعد مصادقة مجلس النواب الليبي على الاتفاقية البحرية مع تركيا، بمثابة صاعقة دبلوماسية بالنسبة للمنطقة.

ورأت المجلة في تقرير لها، أن مصادقة البرلمان على الاتفاقية تعزز موقف أنقرة في مطالبها بشرق البحر المتوسط، وتدعم استراتيجيتها القائمة على المواجهة المباشرة مع جارتيها اليونان وقبرص.

وأوضحت أن النص، الذي تسعى أنقرة من خلاله إلى توسيع حقوقها في مناطق بحرية مهمة، كان قد صُدِّق عليه من قِبل تركيا وحكومة الوفاق السابقة في العام 2019.

وأشارت إلى تقديم أنقرة في ذلك الوقت الدعم لحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج عبر نشر طائراتها المسيرة القتالية ومرتزقتها السوريين، وذلك بهدف وقف هجوم شنته قوات حفتر على طرابلس.

وأضاف التقرير أن صدام حفتر، هو من مهد الطريق لإتمام هذا الاتفاق، في أعقاب إزاحة عقيلة صالح من رئاسة البرلمان، وحلول شخصية أكثر مرونة تجاه المصالح التركية محله.

وذكرت المجلة إن تركيا التي تحظى بأذن صاغية لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من المتوقع أن تدعم خطة المبعوث الأمريكي مسعد بولس بشأن ليبيا، التي تستهدف تقسيم السلطة بين عائلتي الدبيبة وحفتر.

وواجهت مصادقة مجلس النواب الليبي بالأمس على الاتفاق البحري مع تركيا، اعتراضات من بعض الدول الإقليمية مثل مصر واليونان.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية الأربعاء، رفضها القاطع للتصديق، مؤكدة أن المذكرة “باطلة بطلانا مطلقا، ومعدومة الأثر القانوني” وأن التصديق عليها لا يرتب أي آثار قانونية بالنسبة لمصر.

↑
Exit mobile version