مركز بحثي: حفتر ذراع روسيا والإمارات لتغذية الحروب بالوكالة في منطقة الساحل

أفاد مركز تحولات البحثي المهتم بتحليل السياسات الدولية بأن روسيا تغذي الحروب بالوكالة في منطقة الساحل، وتتخذ من الأراضي الليبية مسار لتمرير الأسلحة والمعدات العسكرية.

وأوضح المركز في تقرير له، أن الأسبوع الماضي شهد عملية نقل جوي روسية أخرى للأسلحة مخصصة لـ “فيلق أفريقيا” في مالي.

كانت عملية النقل الجوي السابقة في سبتمبر تهدف إلى التحضير لاستعادة السيطرة على مدينة كيدال؛ أما هذه العملية الأخيرة، فتشير على الأرجح إلى هجوم جديد في الشمال (ربما جولة أخرى في تينزاوتين؟) قبل نهاية العام.

وأكد المركز أن الإمدادات تصل عبر نفس الطائرات والسفن والمسارات (طبرق – بنغازي – باماكو) التي استُعملت في شحنات سابقة لـ”فيلق إفريقيا” الروسي في مالي.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية من منتصف أكتوبر سفناً تقوم بتحميل معدات عسكرية في كالينينغراد؛ وهي سفن سبق أن نقلت معدات لـ”فيلق إفريقيا” في مالي عبر ليبيا وغينيا.

وحسب بيانات تتبع الرحلات الجوية المتاحة للجمهور، غادرت طائرة من طراز “إيل-76 تي دي” (Il-76TD) تابعة لوزارة الطوارئ الروسية (تحمل الرمز RA-76363) مدينة بنغازي في 5 نوفمبر، تحت رقم الرحلة SUM9621.

وهبطت الطائرة في باماكو خلال الليل، وكانت الطائرة ذاتها قد قامت برحلة تحمل رقم النداء نفسه في 31 أكتوبر، ووصلت إلى باماكو في الأول من نوفمبر.

وفي سياق متصل، أكد المركز رصد 11 طائرة شحن ونقل في مطار الكفرة جنوب شرقي ليبيا، خلال الفترة من 3 أكتوبر إلى 3 نوفمبر الجاري، حسبما رصدته مصادر مفتوحة.

وشملت الرحلات 9 طائرات من طراز “إليوشين-76″، يُرجح ارتباطها بالإمارات، وتعمل من مطار “بولي” الدولي في إثيوبيا، إلى جانب طائرات أخرى مرتبطة بميليشيات حفتر.

وأضاف أن قاعدة “الكفرة” الجوية، الخاضعة لسيطرة حفتر، أصبحت أحد أهم الممرات المشبوهة التي تعتمدها الإمارات لتسليح ميلشيات دعم السريع في السودان، وإذكاء الحرب هناك.

وتُعدَ “الكفرة” من أهم المدن الليبية الإستراتيجية، فهي بوابة الجنوب الشرقي وحدودها الشاسعة مع دول الجوار جعلتها نقطة عبور رئيسية للحركة التجارية وكذلك لمحاولات التسلل والتهريب.

وختم التقرير بأن حفتر في قلب الشبكة الإقليمية للإمارات في إفريقيا، والأداة الصاعدة التي تستعمل لتجنيد المرتزقة ونقل السلحة وإسناد حروب الإمارات الداخلية.

↑
Exit mobile version