محلي
تماديًا في سياسة الانبطاح.. الكبير يبحث تعزيز الاقتصاد الليبي مع الأمريكان
بحث محافظ مصرف المركزي في طرابلس، الصديق الكبير، مع بعض المسؤولين الأمريكيين، التعاون الوثيق لتعزيز اقتصاد البلاد.
وحضر الاجتماعات التي عقدها الكبير خلال زيارته إلى واشنطن، بحسب بيان لمركزي طرابلس، اليوم الأحد”، عضو الكونجرس الأمريكي ثيودور إليوت ديوتش، والسيناتور تود يونغ ونائبة مستشار الأمن القومي فيكتوريا كوتس.
ويتعرض الكبير، للانتقادات بسبب هذه الزيارات المتكررة للولايات المتحدة الأمريكية، فيما يصف خبراء المال والاقتصاد هذه الزيارات بـ”التمادي في سياسات الانبطاح”، التي يسلكها الكبير، ضمانا لبقائه في منصبه كمحافظ للمصرف المركزي، خاصة بعدما أقاله مجلس النواب المنعقد في طبرق إلا أنه لم يمتثل للقرار.
وكان محافظ المصرف المركزي في طرابلس، الصديق الكبير، استعرض منتصف شهر التمور/أكتوبر الماضي، سبل دعم وتطوير قطاع النفط في البلاد وزيادة معدلات الإنتاج في إطار خطة خماسية 2020-2024م وتوفير الموارد المالية اللازمة، في اجتماع عقده مع مسؤولين أمريكيين، بدلا من عرضها على البرلمان.
وعقد الاجتماع، الذي وصفه بيان للمصرف المركزي، بـ”رفيع المستوى” في العاصمة الأمريكية واشنطن وبرعاية وزارة الخارجية الأمريكية.
وشارك في الاجتماع، كل من مساعد وزير الخارجية، ومساعد وزير الخزانة ومساعد وزير الطاقة الأمريكية، ومن الجانب الليبي وزير التخطيط ووزير المالية بحكومة الوفاق المدعومة دوليا، ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط وسفير ليبيا لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وممثلي عن صندوق النقد والبنك الدوليين وبحضور الإدارات ذات العلاقة بمصرف ليبيا المركزي.
وتناول الاجتماع، الأوضاع الاقتصادية والمالية وأهم النتائج المتحققة والخطوات المطلوبة لتعزيز جهود المصرف المركزي والمجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، بالخصوص، كما تم وضع آلية وإطار لتعزيز الشفافية في نشر البيانات.
وكان الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، توعد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، بتقديمه للمحاكمة حال الانتهاء من العمليات العسكرية التي أطلقتها قوات الكرامة في الرابع من الطير/أبريل الماضي على العاصمة طرابلس، مؤكدا أنه يتعمد تشويه خليفة حفتر، لكسب رضاء جماعة الإخوان، حتى يضمن البقاء في منصبه.
وكشف المسماري، في حوار لفضائية “218”، تابعته “أوج”، عن واحدة من أهم الطرق التي تمول بها المليشيات الإرهابية في طرابلس، مضيفا أن بعض الشركات النفطية متورطة في إخفاء المال الذي تمول به هذه الجماعات.
وأوضح أن هناك بعض الشركات التي سيطرت عليها بعض الرؤوس الإرهابية تصلهم “إتاوات”، من المصرف المركزي في طرابلس، عن طريق الوقود المهرب والذين يقدر ثمنه بملايين الدينارات







