محلي

مُتطرقين إلى انتشار “اللشمانيا”.. رئيس المجلس المحلي تاورغاء يُطلع السراج على مُعاناة أهالي المدينة ونقص عوامل الحياة

التقى رئيس المجلس المحلي تاورغاء، في وقت متأخر من مساء أمس الأحد، رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، على خلفية انتشار مرض اللشمانيا في مدينة تاورغاء.
وذكر المجلس المحلي تاورغاء، في بيان له، طالعته “أوج”، أن رئيس المجلس المحلي تاورغاء، أطلع السراج على آخر المستجدات على الأرض، الخاصة بملف عودة أهالي مدينة تاورغاء، وصعوبة الظروف التي يمر بها الأهالي، بسبب نقص عوامل الحياة ودعم الاستقرار بالمدينة، لاسيما الظروف الصحية، والبيئية بها.
وتابع أن اللقاء تطرق إلى الجانب التعيلمي بالمدينة، موضحًا أن السراج وعد رئيس المجلس المحلي تاورغاء بتذليل كافة الصعوبات التي تمر بها المدينة، لافتًا إلى أن السراج، وجه تعليماته إلى وزاراء الصحة، والحكم المحلي بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، للوقوف على احتياجات المدينة، وأهمها إنهاء ملف المفقودين، ونقل المخلفات، وإيقاف صب مياه الصرف الصحي بالمدينة.
واختتم المجلس المحلي تاورغاء، أن رئيس المجلس الرئاسي، وجه أيضًا بسرعة توفير العلاج لمرضى اللشمانيا المنتشر بالمدينة، والعمل على مكافة القوارض وأسبابها.
وقال بدر الدين النجار، مدير مركز مكافحة الأمراض، إن منطقة شمال غرب ليبيا، بها العديد من الحالات المريضة بـ”اللشمانيا”، وأنه توجد تخوفات من زيادة عدد الحالات بصورة غير عادية.
وأضاف في مُداخلة هاتفية له، عبر فضائية التناصح، تابعتها “أوج”، أنه تم تسليم شحنات من علاج اللشمانيا، كما يوجد تواصل دائم مع مستشفى تاورغاء، إذا كانت بحاجة لأي مساعدة سواء تزويدهم بالعلاج أو الأطباء، أو الدعم الفني.
وتابع النجار، أنه مع نهاية الأسبوع الجاري، ستصل شحنة جديدة من علاج اللشمانيا، ستكفي لفترة زمنية، مُبينًا أن الأزمة تكمن في إجراءات المُكافحة، التي تتم عن طريق البلديات، مُطالبًا مجلس بلدي تاورغاء بتخصيص ميزانية لمكافحة اللشمانيا، وأنه سيتم دعمهم من الناحية الفنية والتقنية، للقيام ببرنامج مكافحة فعال.
وواصل أن مركز مكافحة الأمراض، كان يملك برنامجًا لمكافحة مرض اللشمانيا، وكان المركز مُتكفلاً بمكافحة المرض في كافة المناطق المُنتشر بها، لافتًا إلى أنه في السنوات الأخيرة، أصبحت الإمكانيات المادية لا تسمح بتنفيذ المركز لبرنامج المكافحة، بالإضافة إلى تدهور الأوضاع الأمنية، موضحًا أنه على البلديات تخصيص جزءً من ميزانيتها لمكافحة مرض اللشمانيا.
وأردف مدير مركز مكافحة الأمراض، أنه سيساعد البلديات في تنفيذ برامجهم، بتقديم كافة سبل الدعم، مؤكدًا أن الظروف التي تمر بها ليبيا، أحد أسباب توقف المركز عن تنفيذ برنامج مكافحة مرض اللشمانيا، لاسيما أنه لا يملك الميزانية المطلوبة لتنفيذ برنامج المكافحة.
واختتم أن العامل الأمني أحد العوائق أيضًا بجانب نقص الميزانية، مُبينًا أن مركز مكافحة الأمراض أصبح لا يملك القدرة على الخروج بسيارات في المناطق الصحراوية وينفذ برنامج المكافحة، خاصة أن المرض منتشر في كافة مناطق شمال غرب ليبيا، من حدود تونس إلى سرت، باستثناء مدينة طرابلس فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى