محلي
يحملون جنسية بنجلاديش.. مديرية أمن زوارة تضبط 16 مهاجرًا غير شرعيًا كانوا يستعدون للهجرة إلى إيطاليا
أعلنت مديرية أمن زوارة، إحباط محاولة، خلال الأيام الماضية، لنقل مهاجرين غير شرعيين إلى شواطئ إيطاليا.
وذكرت مديرية أمن زوارة في بيان لها، طالعته “أوج”، أنه رغم اقتراب دخول فصل الشتاء وتبدل الأحوال الجوية، إلا أن اصحاب النفوس الضعيفة وعبدة المال لا تهمهم أرواح البشر، الذين يقومون بنقلهم إلى أوروبا عبر الشاطئ، والمخاطرة بأرواحهم في سبيل الربح السريع.
وتابعت أنه تم خلال الأيام الماضية إحباط محاولة لنقل مهاجرين غير شرعيين إلى شواطئ إيطاليا، مُبينة أنه بعد الاشتباه في شخص يقود سيارته بسرعة عالية، تم ظبطه من قبل أفراد من مديرية أمن زوارة.
وأضافت مديرية أمن زوارة، أنه أثناء التحقيق معه اعترف المدعو “أ ال أ – ليبى الجنسية”، بأنه يقوم بتجميع المهاجرين لغرض الهجرة غير الشرعية، موضحة أنه تم ضبط عدد 16 مهاجرًا من جنسية واحدة، من دولة بنجلاديش، وأنه تم نقلهم إلى مديرية أمن زوارة لاستكمال باقي الإجراءات القانونية حيالهم.
يُذكر أنه تسيطر جهات متعددة على مراكز اللاجئين، بعضها يعود لسلطة إحدى الحكومات المتنازعة على السلطة في البلاد، وبعضها الآخر يقع تحت نفوذ ميلشيات مسلحة، ويتعرض المهاجرون لضروب من الاستغلال وتجارة البشر.
وكشف تقرير لمنظمة الهجرة العالمية، أن معظم المحتجزين في مراكز الاعتقال، يتم بيعهم في أسواق عبيد حقيقية، ومعظم المباعين هم من الأفارقة الذين يعبرون ليبيا بقصد السفر إلى أوروبا بطريقة غير شرعية.
ويباع المهاجرون، بمبالغ تتراوح بين 200 و500 دولار، حيث يتم شراء مهاجر واستغلاله في العمل، ويكون المشتري مسؤولاً عن الشخص بشكل كامل، في حين أن بعضهم قد ينجح بالهرب وبعضهم يفشل ليبقى عرضةً للاستغلال.
وتنقل المنظمة شهادات صادمة لمهاجرين، فإن مئات الرجال والنساء يتم بيعهم، وتتم عمليات البيع في ساحات عامة أو مستودعات، ووفقاً للشهادات، فإن مهاجرون في مدينة سبها جنوب ليبيا، التي تعد أحد المراكز الرئيسة لتهريب المهاجرين، افترشوا الأرض في مرآب وساحات انتظار للسيارات.
وتكشف المنظمة التابعة للأمم المتحدة، أن من يدير سوق العبيد ليبيون يساعدهم غانيون ونيجيريون يعملون لحساب الليبيين، ويستخدم أغلب المهاجرين كعمالة يومية في البناء والزراعة، وبعضهم يتقاضى أجرا والبعض الآخر يكره على العمل دون أجر.
وأشارت المنظمة، إلى أن النساء يتم بيعهن في هذه الأسواق، ويتعرضن لسوء معاملة بشكل كبير، ويتعرضن أيضا للاغتصاب أو الإجبار على العمل بالدعارة، كما يتم بيعهن على أساس أنهن جواري للمتعة.



