محلي
المعارضة التركية: أردوغان متورط في صفقات أسلحة وإشعال الحرب الأهلية في ليبيا
أوج – القاهرة
اتهم زعيم المعارضة التركية، كمال أوغلو، رئيس بلاده، رجب طيب أردوغان، بإرسال الأسلحة للإرهابيين في ليبيا.
وطالب أوغلو، في تصريحات تناقلتها وسائل إعلام عالمية، تابعتها “أوج”، بالتوقف فورا عن إرسال الأسلحة والذخائر للمليشيات الإرهابية، حتى لا تخسر أنقرة سياستها الخارجية.
وأضاف، أن أردوغان، أرسل الأسلحة إلى سوريا، وساهم في أن يقتل الأخ أخاه، متابعا “يكفي هذا، الدماء المسفوكة هي دماء المسلمين، ماذا تريدون من ليبيا، لماذا ترسلون إليها الأسلحة”.
واستنكر زعيم المعارضة، السياسة التي ينتهجها أردوغان والتي تجعل الناس تقاتل بعضها، مشددا على أنه من الممكن أن ينشر السلام بين الناس، وأن تكون هناك وسيلة لإنهاء الحرب.
وتساءل أوغلو، لمصلحة من ترسل الأسلحة، ولصالح من.
واستكمل عضو حزب المعارضة التركية، الاتهامات التي أطلقها كمال أوغلو، مؤكدا أن أردوغان متورط في صفقات أسلحة وإشعال الحرب الأهلية في ليبيا.
ووصف السياسات الخارجية لرئيس بلاده، بالخاطئة، خاصة فيما يتعلق بتورطه بالحرب في ليبيا، والتي تنذر بأخطار قد يتعرض لها المواطنين الأتراك في البلاد.
وتابع المعارض التركي، أردوغان يتدخل بشكل علني وواضح كطرفا رئيسيا الحرب الأهلية في ليبيا، وليس في سوريا فقط.
وتابع المعارض التركي، أردوغان يتدخل بشكل علني وواضح كطرفا رئيسيا الحرب الأهلية في ليبيا، وليس في سوريا فقط.
واعتبر أن هذه السياسات تجلب البلاء لنفسها ولمواطنيها، مشيرا إلى أن تقرير لجنة الخبراء بمجلس الأمن أكد أن تركيا متورطة في صفقة أسلحة في ليبيا، ضاربة بذلك قرار حظر السلاح المفروض على البلاد.
واستطرد في السياق ذاته، مبينا أن التقرير ذاته والذي صدر العام الماضي، كشف عن حمولات من الأسلحة المحملة في سفن من الموانيء التركية إلى ليبيا.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



