باشاغا في تسجيل مرئي: لم أهدد بالسلاح ولا الصواريخ وسأدخل العاصمة طرابلس الأيام القادمة ولسنا حكومة موازية
باشاغا في تسجيل مرئي: لم أهدد بالسلاح ولا الصواريخ وسأدخل العاصمة طرابلس الأيام القادمة ولسنا حكومة موازية
تناول فتحي باشاغا، رئيس الحكومة الموازية العديد من تفاصيل المشهد السياسي الراهن في البلاد.
وقال في تسجيل مرئي، تابعته “الجماهيرية”، إنه بعد خروج حكومة الوفاق السابقة، وتسليم السلطة بكل سلاسة. عقد أكثر من 2000 اجتماع من أجل الانتخابات في كل ليبيا. لكنه، فيما بعد لم يجد من حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة أي تشجيع على الانتخابات.
مشيرا: إلى ما كان يتردد في المجالس المغلقة في مصراتة، من قول حكومة الوحدة المؤقتة، أنها لن تسلم السلطة ولن تعقد انتخابات. ولهذا فشلت الحكومة وأفسدت الانتخابات. والجميع يعرف من أرسل مجموعات مسلحة لتهديد المفوضية العليا للانتخابات.
وأردف فتحي باشاغا، أن مخرجات حوار جنيف التي انتجت حكومة الوحدة المؤقتة، فشلت في عقد الانتختابات وهذه الحكومة لن تحدث معها انتخابات. وعليه: اتجهنا الى طريق الديمقراطية عبر مجلسي النواب والدولة لتغيير الحكومة – على حد قوله-
وتابع رئيس الحكومة الموازية، بعدها انتخبني مجلس النواب، كرئيس للحكومة الجديدة. وبعد جمع 52 توقيع وتزكية من مجلس الدولة “الإخواني” بموافقة رئيسه، حتى وإن تراجع الإخواني خالد المشري بعد ذلك، لظروف نعرفها جيدا. لكنه هو من أعطاني الضوء الأخضر لجمع توقيعات وقمت بعملية شرعية كاملة.
وأوضح باشاغا، لم ألجا للسلاح أو للكتائب أو الصواريخ ولا هددت نواب ولا أرسلت رسائل ولا هددت أحد ببناتهم أو أولادهم ولكني لجأت للقانون.
وبدأت الضغوط على أعضاء مجلس النواب، ضغوط عبر الرشاوي بالدولار واليورو. لكنهم عملوا بطريقة وطنية- على حد قوله وتم انتخاب الحكومة بطريقة شفافة عن طريق مجلس النواب. مشددا: على أن الحل الحقيقي لليبيا انتخابات رئاسية وبرلمانية. وحكومته ستقود ليبيا للانتخابات ومستعدون للتعاون مع الأمم المتحدة في هذا المجال.
واختتم باشاغا، التسجيل المرئي له، من إنه سيدخل العاصمة طرابلس وسيستلم السلطة بقوة القانون خلال الأيام القادمة، وحكومته ليست حكومة موازية ولكنها حكومة لليبيا كلها. وسيستعين بخبرات ليبيا كلها، وبخبراء من فبراير والنظام الجماهيري ولا إقصاء لأي أحد على حد قوله.



